أصدرت محكمة جنح أكتوبر برئاسة المستشار "محمد عبدالسلام"، حكمًا ببراءة الفنانة "لبنى ونس" ونجلتها الإعلامية "آية شعيب" من الاتهامات التي وجهها إليهما طليق آية، والتي تتعلق بالتعدي عليه بالضرب والسب والقذف والتعرض لسمعته.

حيث قد أثيرت هذه القضية في إطار نزاع قانوني حاد بين الأطراف، والتي نالت اهتمام وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء، وتقدّم الشاكي ببلاغ إلى قسم أول أكتوبر ضد طليقته الإعلامية آية ووالدتها، الفنانة لبنى مرفقًا مع البلاغ فلاشة يدعي فيه أنه يحتوي على مقاطع تظهر الاعتداء المزعوم اليه، وبناءً على ذلك أحالت النيابة المشكو في حقهما إلى المحكمة.

وفي الجلسة التي عقدت في 28 سبتمبر 2024، مثل أمام المحكمة المحامي "ميشيل حليم"، حيث طعن في بطلان وتم تفريغ الفلاشة المقدمة من الشاكي، بينما أشار إلى أن التفريغ تم دون وجود فني مختص، مما يعتبر انتهاكًا للقانون، بالإضافة إلى أن النيابة لم تكنمت واجدة أثناء عملية التفريغ، مما يجعل الأدلة المقدمة غير موثوقة، والمحامي ميشيل أشار أيضًا إلى أن الاتهامات الموجهة قد افتقدت ركن العلانية الذي يعد شرطًا أساسيًا لجريمة السب والقذف.

بينما أوضح أن الواقعة المزعومة قد حدثت داخل منزل حضانة الطفل مما يجعلها أكثر تعقيدًا، كما لم تكن هناك أي شهود إثبات على الواقعة، مما يزيد من ضعف موقف الشاكي، وأشار حليم إلى أن الاتهام كان كيديًا في إطار خصومة قانونية قائمة بين الشاكي وطليقته بشأن الحضانة، فقد ادعى أن الشاكي امتنع عن تسليم الطفل، “رحيم”، والذي لا يزال في سن الحضانة إلى والدته الإعلامية آية شعيب وقد غادر البلاد دون إبلاغها.

بينما حصلت آية على قرار من نيابة أسرة أكتوبر بتسليم ابنها “رحيم” إليها، بتاريخ 22 أكتوبر 2023، إلا أن الشاكي لم ينفذ هذا القرار، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضده، كما سبق أن حقق المحامي ميشيل نجاحًا كبيرًا عندما حصل على حكم لصالح موكلتيه برفض دعوى إسقاط الحضانة، حيث أثبت للمحكمة أن بعض الفيديوهات المقدمة من الشاكي مزيفة وتم طلب فحص فني لها.

الجدير بالذكر أن القضية قد نالت اهتمامًا كبيرًا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعكس الصراعات القانونية التي تعاني منها الأسر، وقد أثارت القضية تعاطف الكثيرين مع لبنى ونس وآية شعيب، حيث اعتبروا أن هذه الاتهامات قد تكون مجرد محاولة لتشويه سمعتهما، وبعد صدور الحكم.

بينما أعربت الفنانة "لبنى ونس" ونجلتها آية عن ارتياحهما لهذا القرار، وأكدتا أنهما كانتا على ثقة كاملة في براءتهما، وقد أكدت لبنى في تصريحات سابقة أن الفتنة والشائعات قد تكون جزءًا من حياتهن، لكنهن دائمًا ما يسعين للحفاظ على سمعة عائلتهن.