شهدت الساعات الماضية تصدر الفنان محمود حجازي مؤشرات البحث عبر محرك البحث "جوجل" ومنصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد اتهامه بالتحرش بسيدة تحمل جنسية أجنبية داخل أحد الفنادق الشهيرة في القاهرة.

ومع تزايد الاهتمام والبحث حول تفاصيل الأزمة بين محمود حجازي والسيدة الأجنبية، نستعرض هنا القصة الكاملة للأحداث المحيطة بهذه القضية.

تعليق محمود حجازي بعد أزمته الأخيرة

وفي هذا السياق، قام الفنان محمود حجازي بالتعليق عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، حيث قال: "لا نعلم الخير أين يكمن ولماذا يحدث كل هذا، ولكن بالتأكيد هناك حكمة إلهية، والحقيقة ستظهر في النهاية وسأضمن حقي في الدنيا كما أضمنه في الآخرة".

وأضاف حجازي: "كفاية كذب، أنتم حتى تكذبون في الشهادة العلمية، وتدعون وجود دكتوراه وهمية لتغطية نقصكم، أنتم منشغلون فقط بإيذائي وإيذاء كل من حولي".

وتابع قائلاً: "مهما فعلتم، لن أتنازل عن منع سفر ابني، الذي لم أره منذ ولادته، ولم يره أجداده حتى الآن، وهو الآن في مصر منذ خمسة أشهر، الله موجود وأنا أقوى لأنني أملك الحق".

وأشار أيضاً: "مهما أنفقتم من حملات لتدميري، لن تتمكنوا من ذلك، هذا تعب سنوات، وإذا كنتم تبحثون عن الشهرة، اصبروا فالمستقبل سيشهركم أكثر، كنت صامتاً من أجل ابني، لكن الآن يجب أن يعرف الجميع حقيقتكم كما يعرفها الله، لقد فوضت أمري إليه".

واكمل: "بصدق، ما حدث علمني الكثير، وشكرا لكل من سأل عني او قال كلمه طيبة في حقي، ولكل من يتحدث عن الموضوع وكانه يعيش معنا ويؤكد الاتهامات دون دليل، حسبنا الله ونعم الوكيل، سنلتقي أمام الله، وأنا واثق في الله والقضاء المصري، وسأسترد حقي بالقانون".

تفاصيل أزمة محمود حجازي والسيدة الأجنبية

بدات الازمه بتلقي اجهزه أمن القاهره بلاغا يتهم الفنان محمود حجازي بالتحرش بسيدة أجنبية داخل أحد الفنادق الشهيرة بدائرة قسم شرطة بولاق أبو العلا.