أثارت زيارة الفنان المصري محمد رمضان إلى الولايات المتحدة، حيث التقى بلارا ترامب، زوجة نجل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر. تزامنت هذه الزيارة مع انتشار شائعات تدعي أن رمضان سافر لدعم الكلاب الضالة بدافع إنساني.

واجهت هذه الأنباء انتقادات شديدة من قبل بعض المتابعين الذين رأوا أن الخطوة تعكس انفصالاً عن قضايا المجتمع المصري وانشغالاً بقضايا ثانوية، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.

من جانبه، نفى محمد رمضان هذه المزاعم عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" موضحاً أن زيارته جاءت بدعوة رسمية من لارا ترامب للتحضير لمفاجأة سيُعلن عنها قريبًا. وأشار في الوقت ذاته إلى عمل فني جديد بعنوان "مفيش طبطبة" مخصص لدعم الحيوانات الضالة، مما أثار المزيد من التساؤلات حول دوافعه الحقيقية.

وبالرغم من توضيحه، توقع مراقبون أن يواجه رمضان موجة جديدة من الانتقادات بسبب تركيزه على ما يعتبرونه قضايا هامشية مثل دعم الحيوانات الضالة وتجاهل القضايا الأكثر أهمية للمجتمع المحلي.

ويرى بعض المنتقدين أن انخراطه في حملات تعاطف خارج حدود بلاده قد يكون محاولة لجذب الانتباه عبر "الترند" أكثر منه تعبيرًا عن اهتمام حقيقي بالمسائل الإنسانية. ويعزز هذا النمط ما وصفوه بـ"التعاطف الاستعراضي" الذي يروّج له بعض المشاهير على المنصات الرقمية ولا يُحدث تغييرًا فعليًا ملموسًا.