في خطوة غير معتادة منها، قررت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم الخروج عن صمتها لمواجهة ما وصفته بـ"الحملة الممنهجة" التي استهدفت سمعتها مؤخراً، وقد اتُهمت عجرم زوراً بالارتباط بالملف المعقد للملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وهو ما أثار استياءها العميق من انتشار الأكاذيب دون تحقق.

وأكدت نانسي عجرم أنها لن تكتفي بنفي هذه الشائعات بصورة لفظية أو عبر بيان إعلامي تقليدي، بل ستتخذ خطوات قانونية فورية ضد كل من يروج أو ينشر هذه الأخبار المغلوطة، وأضاف مكتبها القانوني في بيان شديد اللهجة أن الزج باسم الفنانة في قوائم وهمية ومفبركة لا يمت للحقيقة بصلة، وإنما يهدف إلى تشويه صورة فنانة تتمتع بتاريخ ناصع وجماهيرية كبيرة.

تفاصيل الشائعة والقوائم المفبركة

جاءت هذه التطورات بعد تداول بعض الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، مثل "إكس" و"فيسبوك"، صوراً لقوائم معدلة بتقنية الفوتوشوب، وظهرت في هذه القوائم أسماء مشاهير عرب وأجانب ضمن وثائق المحكمة المتعلقة بقضية جزيرة إبستين، لكن خبراء تقنيين أكدوا أن القائمة الحقيقية التي أُعلن عنها رسمياً لم تتضمن اسم نانسي عجرم أو أي فنان عربي، مما يؤكد أن ما يتم ترويجه هو تضليل رقمي يسعى لجذب التفاعل.

رسالة نانسي: "كرامتي خط أحمر"

أكدت مصادر مقربة من نانسي عجرم أنها شعرت باستياء بالغ من سهولة انتشار الشائعات دون تحقق، وأوضحت الفنانة أنها عادة ما تتجاهل الشائعات الفنية، مثل الزواج او الطلاق والخلافات، ولكن عندما يتعلق الأمر بالشرف والسمعة، فإن الصمت يصبح غير مقبول، وهددت بملاحقة مروجي هذه الشائعات قضائيا، سواء كانوا افرادا او صفحات اخباريه صغيرة، مشددة على أن حريه الرأي لا تعني التعدي على كرامات الناس.

تضامن جماهيري واسع

عقب إعلان نانسي عجرم عن نيتها اتخاذ إجراءات قانونية، اطلق محبوها حملة تضامن واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبرين عن دعمهم وثقتهم المطلقة بنجمتهم، كما رفضوا محاولات زج اسمها في قضايا جدليه عالميه لا علاقه لها بها، وطالبوا بوضع حد للفوضى التي تشهدها منصات التواصل الاجتماعي والتي تستهدف الشخصيات العامة معنويا.