تناولت صحيفة أخبارنا تفاصيل جديدة حول تايلر روبنسون، الشاب البالغ من العمر 22 عاماً والمتهم بقتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك. المفارقة تكمن في حياة روبنسون الملتزمة أكاديمياً ودينياً والتي لا تتناسب مع جريمة القتل التي يواجه عقوبتها الآن بالإعدام.

حياة هادئة وتفوق دراسي
نشأ روبنسون في ولاية يوتا بحياة هادئة كانت تملؤها ألعاب الفيديو والذهاب المنتظم إلى الكنيسة. وصفت الجارة كريستين شويرمان (66 عاماً) هذا الشاب بأنه "طفل صالح ومحترم".

تفوقه الأكاديمي كان واضحاً منذ البداية؛ ففي مايو 2021، أنهى دراسته الثانوية بمعدل مرتفع وحقق درجات متميزة في اختبارات القبول الجامعي. 

وحتى أن والدته عبرت بفخر على فيسبوك قائلةً: "هذا الفتى عبقري". زميله السابق داين ستوكينج وصفه كشخص انطوائي ولكن بروح مرحة يحب المزاح.

الإحباط والتحول السياسي
بدأت تتضح ميوله السياسية الحادة تدريجياً. بعد تسجيله لفصل دراسي واحد فقط في جامعة ولاية يوتا، انتقل إلى برنامج تدريب مهني للكهرباء. 

يتذكر زاندر لوك، أحد زملائه، أن نقاشاتهم كانت تتمحور حول إحباطهم من النظام وخيبة الأمل من الحزبين الرئيسيين. يقول عنه: "لم يكن يعجب بأولئك الذين يتحدثون بازدراء مع الآخرين".

لاحظ أفراد عائلته تحول اهتماماته السياسية مؤخراً، ووصل ذلك ذروته خلال عشاء عائلي عندما أبدى استياءه الكبير من زيارة تشارلي كيرك لجامعته.

من الاستياء إلى الاغتيال
يوم الخميس الماضي، أثناء كلمة لكيرك بجامعة وادي يوتا، قام روبنسون بحسب الادعاءات بإطلاق رصاصة قاتلة أصابت كيرك وأودت بحياته. 

فرّ بعدها مما أدى لمطاردة واسعة انتهت بالقبض عليه وهو محتجز دون كفالة ومتهم بالقتل العمد الذي قد تصل عقوبته للإعدام في يوتا. من المتوقع مثوله أمام المحكمة الثلاثاء المقبل.