توفي اليوم الأربعاء، الموافق 11 فبراير 2026، الباحث والناقد والأديب السعودي الدكتور سعيد السريحي، الذي يعتبر واحداً من أبرز المفكرين في المشهد الثقافي والأدبي في المملكة العربية السعودية والعالم العربي، وقد كان له تأثير كبير في الوسط الثقافي، حيث استطاع بفضل إبداعه وفكره أن يترك بصمة مميزة.

ولد سعيد السريحي في مدينة جدة عام 1954، وبدأ مسيرته المهنية بعد حصوله علي درجة البكالوريوس في عام 1396هـ (1976م) حيث عمل في التدريس ضمن مراحل التعليم العام، ثم انتقل إلى جامعة أم القرى في مكة المكرمة حيث انضم إلى هيئه التدريس، وواصل عمله الاكاديمي حتى تقاعده في عام 1418هـ (1997م)، خلال مسيرته الاكاديميه، ساهم السريحي في إثراء الحياة الأدبية والفكرية من خلال كتاباته ومحاضراته التي كانت محط اهتمام الكثيرين.

كما تميّز مشروع السريحي الفكري بعدة سمات، ومنها الدفاع عن الحداثة والتجديد في الأدب والثقافة.

إضافة إلى تحليل الخطاب الأدبي والشعري بمنهج نقدي حديث، والانتقال من النقد الأدبي التقليدي إلى نقد الخطاب الثقافي.

والتأثر بمناهج فلسفية حديثة مثل المنهج الأركيولوجي (فوكو)، والتأويل والهرمنيوطيقا (غادامر، ريكور)