بدأ النجم "أحمد السقا" تصوير فيلمه الجديد “أحمد وأحمد”، الذي يشاركه فيه الفنان "أحمد فهمي"، والعمل من إخراج "أحمد نادر جلال"، بعد الانتهاء من اختيار الديكورات الأساسية للعمل ووضع اللمسات النهائية للبدء في التصوير.

حيث يعد هذا الفيلم هو التعاون الأول بين أحمد السقا وأحمد فهمي بشكل مباشر على الشاشة الكبيرة، حيث سبق لهما التعاون في عدة أعمال كضيوف شرف، وكان أحمد فهمي قد ظهر كضيف شرف في مسلسل “جولة أخيرة”.

الذي عرض العام الماضي على إحدى المنصات العالمية، بينما شارك أحمد السقا في فيلم “عصابة الماكس” كضيف شرف أيضا، ويجسد الثنائي كيمياء خاصة بينهما حيث إن صداقتهما الحقيقة تعزز من تفاعلهم في الأعمال المشتركة.

الجدير بالذكر أن آخر أعمال أحمد السقا كان فيلم “السرب”، الذي حقق نجاحا كبيرا خلال فترة عرضه، وشارك في بطولته عدد من النجوم مثل الفنانة نيللي كريم وصبا مبارك وشريف منير ودياب ومحمد ممدوح المعروف بتايسون.

كما أن هذا الفيلم تناول بطولات القوات الجوية وكان مستوحى من الضربة الجوية التي نفذتها القوات المصرية على مواقع لتنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا، عقب واقعة إعدام تنظيم “داعش” لواحد وعشرين قبطيا.

احمد السقا واحمد فهمي

علاوة على ذلك تم تكريم أحمد السقا من قبل إدارة مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي خلال حفل ختام الدورة الرابعة عشرة، التي تحمل اسمه، وقد شهد التكريم حضور الرئيس الشرفي للمهرجان الدكتور "جمال ياقوت".

والفنان إبراهيم الفرن رئيس المهرجان والفنان أحمد سمير مدير المهرجان، كما تتجه الأنظار الآن إلى فيلم “أحمد وأحمد” وترقب أداء الثنائي السقا وفهمي معًا على الشاشة، حيث يعتقد الكثيرون أن هذا التعاون سيثري السينما المصرية.

بأسلوب جديد وملهم ومع بدء التصوير يبدو أن الجمهور على موعد مع تجربة سينمائية مختلفة ينتظرها بفارغ الصبر، خاصة في ظل الكيمياء الواضحة بين أبطال العمل، ويشار إلى أن السقا وفهمي يجسدان شخصيات تحمل أبعاداً جديدة في الفيلم.

مع تواصل المشاهدين مع التفاصيل الدقيقة التي تشكل أحداث الفيلم، حيث يأتي هذا الفيلم في وقت يشهد فيه السينما المصرية تجديدات وتنوعاً في المحتوى، مما يمنح الفرصة للمواهب الشابة والقديمة للظهور بأعمال تتناول قضايا معاصرة وتحمل رسائل مؤثرة.

كما يعتبر فيلم “أحمد وأحمد” جزءًا من الجهود المبذولة للنهوض بالسينما المصرية، حيث يسعى المخرج أحمد نادر جلال إلى تقديم عمل يجمع بين الترفيه والفن، ويعكس التحديات التي يواجهها المجتمع المصري بطريقة مميزة.

ويتمنى الكثير من المعجبين أن يحمل الفيلم في طياته روح الصداقة والتعاون بين أبطاله، مما يجعله عملًا فنيًا يستحق المشاهدة، حيث من المتوقع أن يحظى الفيلم بدعم كبير من وسائل الإعلام والجمهور، نظراً لشعبية النجمين، حيث يتمتع كل منهما بقاعدة جماهيرية واسعة.

خلال الفترة المقبلة ستتوالى الأخبار والتفاصيل عن الفيلم، مما يثير حماس الجمهور لمتابعة كل جديد بشأنه، وإن انطلاق تصوير الفيلم هو بداية لمغامرة فنية جديدة، يأمل كل من شارك فيها أن تترك أثرًا إيجابيًا في قلوب المشاهدين، وأن تسهم في تعزيز مكانة السينما المصرية في العالم العربي.