في ظل الجدل الذي أثير حول أسباب وفاة الموسيقار المصري الشهير "محمد رحيم"، خرجت أرملته "أنوسة كوتة" عن صمتها ونشرت تقرير الطب الشرعي عبر حسابها الرسمي على الفيس بوك، لتفنيد الادعاءات التي رافقت وفاته.
كما أن هذا التقرير جاء لتوضيح ملابسات الواقعة ووضع حد للشائعات التي أثارت جدلاً كبيراً في الأوساط الفنية والإعلامية، ونشرت أنوسة كوتة بياناً خاصاً باسم ورثة الراحل، أكدت فيه أن ما تم تداوله بشأن وجود شبهة جنائية لا أساس له من الصحة، موضحة أن هذه الادعاءات سببت أذى نفسيًا بالغًا للعائلة.
بينما أضافت أن تحويل القضية إلى الطب الشرعي كان إجراءً قانونياً طبيعياً وليس دليلاً على وجود أي اشتباه، وأكدت أنوسة أن بعض الأطراف استغلوا حادثة الوفاة للترويج لأنفسهم على حساب حرمة الموت، مما أثار استياء كبيراً داخل الأسرة والأصدقاء المقربين من الملحن الراحل.
بينما أثبت تقرير الطب الشرعي أن وفاة محمد رحيم كانت طبيعية تماماً ولا تتضمن أي شبهة جنائية، حيث جاءت نتائج تحريات المباحث لتؤكد نفس النتيجة، ما بدد كافة الشائعات التي تم تداولها خلال الأيام الماضية، وأوضح التقرير أن الراحل كان يعاني من تدهور صحي ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أدى إلى وفاته عن عمر ناهز 45 عاماً.
كما أصدرت أسرة الراحل بياناً شديد اللهجة ترفض فيه استغلال وفاة رحيم لأغراض شخصية أو سعياً لتحقيق الشهرة عبر تداول الأكاذيب، وأعلنت عن تكليف المستشار "نزيه علي مسعود" باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من نشر أو روج لهذه المزاعم الكاذبة.
بينما أوضحت الأسرة أن هدفها ليس فقط الدفاع عن سمعة الفنان الراحل، بل أيضاً التصدي لمحاولات الإساءة إلى الموت واحترام حرمة الحياة الخاصة، مؤكدة أن الموتى يجب أن يُكرموا وليس أن يستغلوا لتحقيق التريند أو جذب الانتباه، حيث عبرت الأسرة عن الحزن العميق الذي سببته هذه الشائعات.
مشيرة إلى أنها لم تؤثر فقط على الحالة النفسية للأقارب، بل تجاوزت ذلك إلى التأثير على الوداع اللائق للراحل، كما شدد البيان على أن الأسرة لن تتهاون في ملاحقة مروجي هذه الادعاءات لحماية ذكرى رحيم وصون كرامته بعد وفاته، الجدير بالذكر أن محمد رحيم كان من أحد أبرز الملحنين في مصر.
بينما ساهم في تقديم العديد من الأعمال الموسيقية الناجحة التي أثرت في الساحة الفنية، ورحل عن عالمنا يوم السبت الموافق 23 نوفمبر 2024 بعد معاناة طويلة مع أزمات صحية متكررة، تاركاً خلفه إرثاً فنياً مميزاً ومحبة كبيرة من الجمهور.
بهذا البيان والإجراءات القانونية التي تعتزم الأسرة اتخاذها، تأمل العائلة أن تضع حداً لكل ما أثير من أكاذيب حول وفاة الملحن المحبوب محمد رحيم، داعية الجميع إلى احترام حرمة الموت والتركيز على إرثه الفني الذي سيظل شاهداً على موهبته وإبداعه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق