أعلن محامي "أنجلينا جولي"، اليوم الثلاثاء الموافق 31 من شهر ديسمبر 2024، عن توصلها والنجم "براد بيت" إلى تسوية نهائية تتعلق بقضية الطلاق، مما يضع حدًا لأطول وأكثر قضايا الانفصال إثارة للجدل في تاريخ هوليوود.

كما أن هذا الاتفاق يأتي بعد سنوات من النزاعات القانونية المعقدة، التي جذبت اهتمام وسائل الإعلام والجماهير حول العالم، وبحسب ما ذكر المحامي "جيمس سيمون" في بيان نقلته وكالة "أسوشيتد برس".

فإن أنجلينا وبراد توصلا إلى هذا الاتفاق بعد جهود طويلة ومستمرة، حيث كانت مجلة "بيبول" قد نقلت الخبر في البداية، مؤكدة أن الزوجين السابقين أنهيا خلافاتهما المتعلقة بالقضايا المعلقة منذ انفصالهما.

يينما أوضح سيمون أن أنجلينا تقدمت بطلب الطلاق من براد بيت في سبتمبر 2016، بعد علاقة دامت لأكثر من عقد، وفي البيان أشار إلى أن أنجلينا تركت جميع الممتلكات المشتركة مع بيت منذ ذلك الوقت، وركزت جهودها على تحقيق السلام لعائلتها.

مضيفًا أن هذه التسوية تشكل جزءًا من عملية طويلة تهدف إلى إنهاء النزاعات بين الطرفين، وأنجلينا التي وصفها المحامي بأنها "مرهقة لكنها تشعر بالارتياح"، وأكدت أنها تسعى لمواصلة التركيز على أطفالها الستة الذين كانوا محور العديد من القضايا المتعلقة بحضانة الأطفال.

أما في عام 2018 توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن الحضانة، ولكن النزاعات استمرت حول قضايا أخرى، أبرزها ما يتعلق بممتلكاتهما المشتركة، ومن بين القضايا البارزة التي أثارت جدلاً كبيرًا، النزاع حول حقل كرمة يُعرف باسم "ميرافال" في جنوب فرنسا.

أنجلينا جولي وبراد بيت وأبنائهم

هو مشروع نبيذ مشترك بين جولي وبيت منذ عام 2011 بالتعاون مع عائلة بيران الفرنسية، حيث قام بيت برفع دعوى قضائية ضد أنجلينا، بعد أن باعت حصتها فيهذا المشروع لرجل الأعمال الروسي "يوري شيفلر"، واتهم بيت أنها تعمدت إيذاءه من خلال هذا القرار.

من جهتها اتهمت أنجلينا جولي زوجها السابق بتعنيف اثنين من أبنائهما خلال شجار وقع بينهما على متن طائرة خاصة عام 2016، وهو الأمر الذي أضاف مزيدًا من التوتر إلى العلاقات المتدهورة بينهما، كما أن هذه الاتهامات وردت في وثائق قضائية قدمت أمام المحاكم الأمريكية، مما جعل القضية أكثر تعقيدًا.

كما تعود بداية علاقة أنجلينا جولي وبراد بيت إلى عام 2004، حيث تعاونا في فيلم "مستر أند مسز سميث، والذي أديا فيه دور زوجين في ذلك الوقت، كان براد بيت لا يزال مرتبطًا بالممثلة "جنيفر أنيستون".

هذا مما جعل بداية علاقته بأنجلينا موضع جدل واسع في الإعلام، وتزوجا رسميًا في عام 2014، إلا أن علاقتهما لم تدم طويلًا، حيث بدأت المشاكل تظهر بعد ذلك بوقت قصير، كما أن التسوية التي تم الإعلان عنها تُعد نهاية مرحلة طويلة من الصراعات التي أثرت على الطرفين وأطفالهما.

على الرغم من أن تفاصيل الاتفاق لم تُعلن بشكل كامل، إلا أن هذا الإعلان يُظهر رغبة الطرفين في طي صفحة الماضي والتركيز على مستقبلهم بشكل منفصل.