أعربت ابنة الفنان الراحل أحمد راتب "لمياء راتب"، في الساعات القليلة الماضية، عن مشاعر الحزن والاستياء بسبب عدم تكريم والدها حتى الآن، وذلك من خلال منشور على حسابها الرسمي على فيسبوك.
حيث تساءلت لمياء في هذا المنشور عن أسباب عدم تكريم والدها الذي قدم مسيرة فنية طويلة وناجحة، وذلك بعد مرور سنوات على وفاته، ونشرت لمياء صورة من أمام قبر والدها وتحدثت عن شعورها بفقدانه، مشيرة إلى أنه مضت ثماني سنوات منذ رحيله دون أن يُكرم في أيمهرجان فني في مصر. وعبرت عن مشاعرها بقولها:
"كل يوم يا بابا بكرمك بالدعاء ليك”، موضحة أن الجمهور لا يزال يذكره ويتذكر أدواره الفنية العظيمة، قائلة: “جمهورك بيكرمك طول الوقت وفاكرك ومفتقدك”.
في رد فعل سريع أعاد الفنان "محمد إمام" نجل الفنان الكبير "عادل إمام"، نشر تدوينة لمياء على حسابه في إنستجرام، حيث علق على ماكتبته قائلاً:
"والدك مش محتاج تكريم.. الأستاذ أحمد راتب من أقوى الممثلين في تاريخ الفن”، وأضاف إمام: “الجمهور هو اللي بيكرمه كل يوم بأدواره العظيمة.. الله يرحمه كان ممثلاً نادراً”.
هذه الكلمات تعكس حب واحترام الجمهور والفنانين للأعمال التي قدمها أحمد راتب خلال مسيرته الفنية، والتي تشمل العديد من الأفلام والمسرحيات التي تركت بصمة في تاريخ الفن المصري، ومن بين الأعمال التي شارك فيها أحمد راتب مع الزعيم عادل إمام.
بينما تأتي من ضمنها أفلام “واحدة بواحدة”، و”طيور الظلام”، و”الإرهابي”، و”بخيت وعديلة”، و”الإرهاب والكباب”، بالإضافة إلى مسرحية “الزعيم”، وغيرها من الأعمال التي شهدت نجاحاً كبيراً، كما تحمل هذه الواقعة دلالات مهمة حول أهمية التكريم الفني للفنانين بعد رحيلهم.
حيث يمثل ذلك اعترافاً بجهودهم وإسهاماتهم في عالما الفن والثقافة، بينما تشعر عائلات الفنانين بالحزن بسبب غياب هذا التكريم، ويظل الجمهور يذكرهم من خلال أعمالهم التي لا تزال تُعرض وتُحب من قبل الأجيال الجديدة، حيث من المهم أن تعمل المؤسسات الفنية والمهرجانات على تكريم هؤلاء الفنانين الذين أثروا في الحياة الثقافية.
بينما يمكن أن يكون هذا التكريم بمثابة رسالة تقدير لهم ولعائلاتهم، ويعكس تقدير المجتمع للفن والفنانين، كما أن هذا الموضوع يعيد تسليط الضوء على دور الإعلام والجمهور في الاحتفاظ بذاكرة هؤلاء الفنانين، حيث يتم الاحتفاء بأعمالهم عبر مختلف المنصات.
حيث يمكن أن يكون لذلك تأثير كبير في تسليط الضوء على القضايا الثقافية والاجتماعية التي عاصرها هؤلاء الفنانون خلال حياتهم الفنية، وستبقى مسيرة الفنان أحمد راتب حاضرة في قلوب محبيه وجمهوره، سواء من خلال أدواره المميزة التي أداها أو الذكريات الجميلة التي تركها خلفه، وبينما يستمر الحديث عن عدم تكريمه يبقى تأثيره الفني خالداً، مما يؤكد على أهمية استمرار الحوار حول الإرث الفني الذي تتركه الراحلون.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق