في الساعات القليلة الماضية تداولت بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي أخباراً تتعلق بالحالة الصحية لنقيب المهن الموسيقية الفنان "مصطفى كامل"، الذي تعرض لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى للاطمئنان على حالته وإجراء الفحوصات اللازمة.
وفي تصريح طمأنة لجمهوره ومحبيه، أكد مصطفى كامل أنه الآن في حالة مستقرة، وأشار إلى أن ما تعرض له كان نزلة شعبية أثرت على جهازه التنفسي، وهو ما جعله يحتاج إلى تدخل طبي سريع، وأوضح أنه بعد شعوره بصعوبة في التنفس، توجه إلى المستشفى حيث خضع لجلسات أكسجين مكثفة، بالإضافة إلى إجراء مجموعة من التحاليل والفحوصات للاطمئنان على وضعه الصحي.
كما أضاف أن جميع الإجراءات الطبية التي أجريت له استغرقت حوالي أربع ساعات فقط، حيث تم التأكد من استقرار حالته الصحية قبل أن يغادر المستشفى ويعود إلى منزله، بينما أعرب عن شكره العميق لكل من تواصل معه وأبدى اهتمامه وقلقه على سلامته، مؤكداً أن مثل هذه المواقف تبرز حقيقة الروابط الإنسانية التي تجمعه بجمهوره وأحبائه، وقال مصطفى كامل:
“الحمد لله، أنا بخير الآن وكل اللي جابه ربنا خير”.
بينما أشار إلى أنه مستمر في الاستراحة بالمنزل لبعض الوقت بناءً على توجيهات الأطباء، مضيفاً أن هذه التجربة جعلته يعيد النظر في أهمية الصحة والعناية بالنفس، خصوصاً مع ضغوط العمل التي تفرض عليه الكثير من الجهد والتعب، ومنذ انتشار خبر مرض مصطفى كامل، انهالت عليه رسائل الدعم والدعوات بالشفاء العاجل من محبيه وزملائه في الوسط الفني والموسيقي، حيث عبر العديد من الشخصيات العامة والفنانين عن تضامنهم معه وتمنياتهم له بالشفاء.

قد لجأ بعض جمهوره إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن حبهم ودعمهم له، فيما نشر البعض الآخر صوراً قديمة له مع عبارات تشجيعية تعكس مكانته الكبيرة في قلوبهم، ويعتبر مصطفى من أحد أبرز الفنانين الذين قدموا للموسيقى العربية، سواء من خلال أعماله الغنائية أو من خلال دوره كنقيب للمهن الموسيقية.
كما أشار بعض متابعيه إلى أن مصطفى كامل لم يكن فقط فناناً ومغنياً موهوباً، بل كان أيضاً صاحب دور كبير في دعم الموسيقيين والمساهمة في تطوير الفن الموسيقي في مصر، ما جعله محط إعجاب وتقدير من الجميع، حيث تأتي هذه المحبة المتبادلة كتعبير عن العلاقة القوية التي تربط الفنان بجمهوره، والتي تجاوزت حدود الفن لتشمل مشاعر إنسانية صادقة.
لم تكن الأزمة الصحية هي الخبر الوحيد المرتبط بمصطفى كامل في الآونة الأخيرة، فقد تم مؤخراً اختياره عضواً في مجلس المعهد العالي للموسيقى العربية، وهو تكريم يعكس حجم التقدير والاحترام الذي يحظى به داخل الوسط الموسيقي والأكاديمي، وقد عبر مصطفى عن سعادته الكبيرة بهذا الاختيار، مشيراً إلى أن انضمامه إلى مجلس المعهد العالي هو خطوة مهمة في مسيرته الفنية والمهنية، وأنها تمثل له مصدر فخر واعتزاز.
وفي منشور خاص عبر صفحته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، قال مصطفى كامل:
“اللهم لك الحمد والشكر دائماً وأبداً، لقد أكرمني الله بشرف عظيم عندما تلقيت اتصالاً هاتفياً من الأستاذ الدكتور أحمد يوسف، عميد المعهد العالي للموسيقى العربية، وأعضاء مجلس المعهد الذين أبلغوني بهذا الخبر السعيد، وهو ترشيحي وتكليفي كعضو في مجلس المعهد العالي للموسيقى العربية، حيث يعد هذا الانضمام شرفاً كبيراً لي بين الأساتذة الأكاديميين الكبار”.
كما أضاف أن هذه الخطوة جاءت كتتويج لمشواره الفني والمساهمات التي قدمها للوسط الموسيقي خلال فترة توليه منصب نقيب الموسيقيين، ومنذ توليه منصب نقيب المهن الموسيقية، عمل مصطفى كامل بجد من أجل تعزيز دور النقابة والدفاع عن حقوق الموسيقيين، حيث أطلق عدة مبادرات لدعم الفنانين والموسيقيين وتقديم المساعدة للمحتاجين منهم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق