تعيش المغنية الأمريكية "بيونسيه"، فترة من القلق والتوتر بعد أن قررت المحكمة الأمريكية المضي قدمًا في النظر في دعوى الاغتصاب المرفوعة ضد زوجها "جاي زي"، واسمه الحقيقي "شون كارتر".
الدعوى تتعلق باتهام "جاي زي" باغتصاب امرأة عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، وهي قضية أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية، وعلى الرغم من الصدمة التي تلقتها بيونسيه بسبب هذه الاتهامات، إلا أنها تظل ملتزمة بدعم زوجها.
كما أن مصدر مقرب من العائلة صرح لموقع "ديلي ميل"، أن بيونسيه تصدق زوجها بنسبة 1000%، مشيرًا إلى أن الأمر أثر على حالتها النفسية بشكل كبير، والنجمة بيونسيه، التي تعد واحدة من أبرز الأسماء في عالم الموسيقى.
تعيش صراعًا داخليًا بين دعم شريك حياتها وحماية سمعتها وعائلتها، خاصة أن ابنتها الكبرى "بلو آيفي" تبلغ من العمر 12 عامًا، وهو عمر قريب من عمر المدعية حينما وقعت الحادثة المزعومة، كما أن تاك القضية تعود إلى اتهام امرأة مجهولة الهوية لجاي زي باغتصابها في فترة التسعينيات.
وفريق الدفاع عن جاي زي حاول مراراً وتكراراً إلغاء القضية أو إجبار المدعية على الكشف عن هويتها علنًا، لكن المحكمة رفضت هذه المحاولات وسمحت للمدعية بالحفاظ على سرية هويتها خلال المراحل المقبلة من الإجراءات.
كما أن هذا القرار أضاف عبئًا جديدًا على جاي زي وعائلته، حيث أصبحت القضية الآن أكثر تعقيدًا، مما يعني استمرار الضغط الإعلامي والاجتماعي على النجم العالمي وزوجته بيونسيه، كما وصفت الموقف بأنه مرهق للغاية.

مؤكدة أنها تحاول الموازنة بين الحفاظ على استقرار عائلتها وبين التعامل مع الانتقادات التي تتعرض لها بسبب دعمها المستمر لزوجها، حيث تعتبر بيونسيه وجاي زي من أبرز الأزواج في هوليوود، حيث يشكلان ثنائيًا ناجحًا سواء في الحياة الشخصية أو المهنية.
ولكن الأزمة الحالية وضعت مسيرتهما الفنية تحت المجهر، وبيونسيه، التي أطلقت مؤخرًا جولتها العالمية "رينيسانس"، تجد نفسها مضطرة إلى مواجهة تساؤلات الجمهور حول تأثير هذه القضية على حياتها المهنية والعائلية.
على الرغم من التحديات تستمر بيونسيه في العمل على مشروعاتها الفنية، محاولة الحفاظ على صورتها أمام جمهورها العريض وبحسب ما صرح به المصدر، فإنها تأمل أن تنتهي الأزمة قريبًا لتعود حياتها وعائلتها إلى طبيعتها، وعن أحد الجوانب التي تبرز في هذه القضية هو التكاتف الأسري بين بيونسيه وجاي زي.
المصدر أشار إلى أن الزوجين يسعيان إلى استغلال هذه الأزمة كفرصة لتعزيز علاقتهم العائلية، كما أن بيونسيه تعتقد أن الدعم الذي تقدمه الآن لزوجها سيساعدهما على الخروج من هذه المحنة كعائلة أقوى، وأضاف المصدر أن بيونسيه تصلي باستمرار من أجل حل سريع لهذه الأزمة، معربة عن أملها في أن تتاح لها ولأسرتها فرصة لاستعادة الهدوء والاستقرار الذي افتقدوه في الفترة الأخيرة.
أما بالنسبة لجاي زي، فالقضية ليست مجرد معركة قانونية، بل تحدٍ جديد يختبر مكانته كأحد رموز الموسيقى في العالم ورغم الانتقادات، يظل النجم متمسكًا ببراءته، مستعينًا بفريق دفاع قوي يعمل على إثبات عدم صحة الاتهامات الموجهة إليه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق