عاد اسم الفنانة المغربية "بسمة بوسيل" إلى دائرة الضوء، ليتصدر مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعد تصريحات طليقها الفنان المصري "تامر حسني"، التي ألمح فيها إلى إمكانية عودتهما لبعضهما البعض.
كما أن هذه التصريحات فتحت الباب أمام الكثير من التكهنات حول طبيعة العلاقة بين الثنائي الشهير، خاصة بعد انفصالهما الذي أثار ضجة واسعة، وتامر حسني، الذي لطالما شارك تفاصيل حياته الشخصية والفنية مع جمهوره.
بينما لجأ إلى خاصية "ستوري"، عبر حسابه الرسمي على إنستجرام ليكشف الحقيقة حول الأخبار المتداولة بشأن عودته إلى بسمة، وكتب قائلاً:
“لو في أي كلام تردد عن رجوعي لبسمة فهي مش شائعات”.
وأضاف: “بالفعل في ناس طيبة بتحاول تصلح الموضوع بينا وكتر ألف خيرهم، وربنا يقدم الخير”.
بينما جاءت تصريحاته بمثابة تأكيد على أن هناك جهوداً حقيقية للإصلاح بينهما، هذا مما دفع الجمهور للتساؤل عن مدى إمكانية عودة المياه إلى مجاريها بين الفنانين، كما أثارت هذه الكلمات ردود فعل واسعة بين متابعيهما، سواء في الوسط الفني أو بين الجمهور.
انقسمت الآراء بين متفائل بعودة الثنائي وبين مشكك في حدوث ذلك، وفي الوقت الذي لاقت فيه تصريحات تامر حسني اهتماماً واسعاً، اختارت بسمة بوسيل الصمت، ولم تصدر أي تعليق عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

لم توضح موقفها تجاه إمكانية العودة، كما أن هذا التجاهل زاد من التكهنات حول موقفها الحقيقي، حيث رأى البعض أن الصمت ربما يكون تعبيراً عن عدم رغبتها في العودة، بينما اعتبر آخرون أنها تنتظر الوقت المناسب للرد.
كما تعود قصة الانفصال إلى 27 أبريل الماضي، عندما أعلنت بسمة بوسيل عبر خاصية "ستوري"، على إنستجرام خبر طلاقها من تامر حسني، وكتبت حينها رسالة مؤثرة استهلتها بآية قرآنية:
“وجعل بينكم مودة ورحمة”.
وأضافت: “لقد تم الطلاق بيني وبين تامر، وسيظل بينا كل ود واحترام، وربنا يكتبلك ويكتبلي كل الخير يا رب”
هذا الإعلان كان بمثابة صدمة لجمهورهما، خاصة أن الثنائي كان يُعد من أكثر الأزواج استقراراً في الوسط الفني، وعلى الرغم من الطلاق، وأكد الاثنان على وجود الاحترام المتبادل بينهما، خاصة في ظل وجود أطفال يجمعونهما.
من المعروف أن علاقة تامر حسني وبسمة بوسيل كانت دائماً تحت الأضواء، سواء بسبب تفاصيل حياتهما اليومية أو بسبب الشائعات، التي كانت تلاحقهما وانفصالهما لم يكن خالياً من الجدل، حيث أثيرت العديد من الشائعات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، لكن الطرفين فضلا التزام الصمت وعدم الخوض في التفاصيل.
بعيداً عن حياته الشخصية، يواصل تامر حسني التركيز على مسيرته الفنية، أحدث أعماله السينمائية هو فيلم "ري ستارت"، الذي ينتمي إلى نوعية الأفلام الكوميدية، والفيلم يشهد تعاون تامر مع مجموعة من النجوم، أبرزهم محمد ثروت وهنا الزاهد، ويأتي من إخراج المخرجة سارة وفيق.
الفيلم يعكس جانباً جديداً من موهبة تامر حسني الفنية، حيث يحرص دائماً على تقديم أفكار مبتكرة تُرضي جمهوره، كما أنه يجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وهو ما يجعله واحداً من الأفلام المرتقبة.
أما عن بسمة بوسيل، فقد اختارت أن تبعد حياتها الشخصية عن الأضواء منذ إعلان الطلاق، وركزت على مشاريعها الخاصة، خاصة في مجال الأزياء والتجميل، حيث تمتلك علامة تجارية تهتم بتصميم الأزياء، وعلى الرغم من ابتعادها عن الغناء بعد زواجها، إلا أن هناك مطالبات مستمرة من جمهورها بعودتها إلى الساحة الفنية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق