تحدث الفنان "صبحي خليل" عن تفاصيل اقتنائه لشقته الواقعة في منطقة العجوزة، والتي أصبحت محور أزمة مستمرة، حيث أشار إلى أنه اشترى الشقة أثناء تصويره لفيلم "حلم العمر"، واستلم أجره مقدماً من المنتج محمد السبكي لاستكمال ثمن الشقة.
إلا أنه لم يكن على علم بالمشكلات القانونية المرتبطة بالعقار، والتي اتضح لاحقًا أنها تعود لخلافات قديمة بين مالك الأرض والمقاول، ما جعل السكان في مواجهة مشكلات مستمرة، وأوضح خليل أن الشقة، التي تقدر قيمتها الحالية بـ 9 آلاف دولار حوالي 4 ملايين جنيه مصري.
كما أصبحت عبئًا كبيرًا عليه في ظل أزمات مالية يمر بها، فبعد أن اضطر لإنفاق مدخراته لعلاج ابنته من مرض السرطان في فرنسا، لم يعد قادرًا على تحمل أعباء النزاعات القانونية والمشكلات المتكررة المرتبطة بالعقار.
بينما شهد العقار مؤخرًا تصعيدًا خطيرًا بعدما قام مالك الأرض بقطع المرافق الأساسية، بما في ذلك المياه والكهرباء والغاز عن السكان، مما ترك أكثر من 30 أسرة في العراء، وضمت هذه الأسر كبار السن ومرضى يعتمدون على أجهزة التنفس الصناعي، مما زاد من حدة المأساة الإنسانية.

كما أشار خليل إلى أن تنفيذ القرار تم بشكل مفاجئ وفي ساعة متأخرة من الليل، في محاولة لتجنب أي تحركات من السكان أو تدخلات قانونية قد تمنع تنفيذ الإخلاء وأكد أن السكان، بمن فيهم كبار السن وجدوا أنفسهم يفترشون الشارع في ظل ظروف قاسية للغاية.
مطالبًا الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري، وتعود جذور المشكلة إلى أكثر من 50 عامًا، حيث بدأت النزاعات بين مالك الأرض والمقاول منذ إنشاء العقار وخلال هذه الفترة الطويلة، تعرض السكان لمضايقات متكررة من بينها التهديد بالإخلاء وقطع المرافق.

كما أوضح خليل أن الأزمة لم تكن جديدة، لكن تصعيدها الأخير جعلها تخرج عن السيطرة، خصوصًا مع تعمد المالك استخدام وسائل ضغط إنسانية على السكان لإجبارهم على ترك العقار، وهذه النزاعات القانونية المستمرة لم تقتصر على خليل فحسب، بل شملت جميع سكان العقار الذين طالبوا مرارًا بحل جذري للأزمة.
بينما أوضح أن نظام الأجور في الوسط الفني، الذي يعتمد على دفعات متفرقة، لا يتيح فرصة للادخار أو التخطيط المالي، مما جعله يجد نفسه في موقف صعب للغاية ورغم كل تلك التحديات، حيث أعرب خليل عن أمله في تدخل الجهات المعنية لحل الأزمة بشكل عادل يضمن حقوق السكان، خاصة أنهم أصبحوا ضحايا نزاع قانوني طويل الأمد.
كما وجه صبحي خليل نداءً عاجلًا لإنقاذ سكان العقار، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يمثل أزمة إنسانية بكل المقاييس، وناشد السلطات بالتدخل لحماية الأسر، خاصة كبار السن والمرضى الذين يعانون بسبب غياب الخدمات الأساسية، وأكد أن استمرار الأزمة دون حل قد يؤدي إلى تفاقم المعاناة وزيادة الضغوط على السكان الذين لا يملكون بديلًا آخر.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق