واجه الدكتور مبروك عطية، مقدم البرامج والأستاذ في جامعة الأزهر، عدة انتقادات بسبب برنامجه الجديد "كلام مبروك" الذي يتم عرض حلقاته خلال شهر رمضان المبارك.

وقد ظهرت هذه الانتقادات بشكل واضح في تعليقات رواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين استنكروا اختيار ضيوف البرنامج، حيث يقوم عطية بإجراء حوارٍ فني في النصف الثاني من كل حلقة، مما استدعى تحركاً رسمياً من مسؤولي الجامعة.

استدعاء مبروك عطية للتحقيق بسبب ضيوف البرنامج

قررت جامعة الأزهر استدعاء الدكتور مبروك عطية لجلسة استماع بعد الجدل الذي أثاره باستضافته لمؤديين في المهرجانات في برنامجه "كلام مبروك"، حيث طلب منهما تلاوة آيات من القرآن الكريم. جاء هذا القرار بعد تلقي الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، شكاوى من أعضاء هيئة التدريس بشأن محتوى البرنامج الذي يعرض عبر منصة يوتيوب، مما استدعى مناقشته حول هذا المحتوى.

استضافة حسن شاكوش وسعد الصغير تشعل الأزمة

في أحد حلقات برنامجه، أكد الدكتور مبروك عطية أنه يستضيف الفنانين ليتمكن من الوصول لجمهورهم الذي لا يتابعه، في محاولة لنقل معرفته لهم. ومع ذلك، كان اختيار الضيوف مثار جدل كبير، خاصة عندما استضاف حسن شاكوش وسعد الصغير، الأمر الذي دفع بعض أعضاء هيئة التدريس في الأزهر لتقديم شكاوى بسبب الصورة التي ظهر بها زميلهم، والتي اعتبروها غير متناسبة مع قيمة الجامعة.

شهد البرنامج نقاشاً بين مبروك عطية وسعد الصغير حول مغامرات الأخير في سرقة فاكهة البطيخ، حيث برر الأستاذ الجامعي ذلك باعتباره مجرد لهو أطفال، بينما أكد المغني الشعبي أن هدفهم من السرقة كان ناتجاً عن فقرهم. كما قام مبروك عطية بأداء جزء من أغنية "عود البطل" أثناء حديثه مع حسن شاكوش حول مواصفات فتاة أحلامه، مما أضفى طابعاً ساخراً على الحوار.

التأثيرات السلبية لتصريحات الضيوف على البرنامج

على الرغم من الانتقادات التي واجهها البرنامج عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أنه واصل عرض حلقاته عبر يوتيوب، حيث تم تداول مقاطع من تصريحات حسن شاكوش وسعد الصغير بغرض الاستنكار والسخرية. ومن جهة أخرى، أثارت تصريحات أخرى لمبروك عطية في حواره مع الممثل إسلام إبراهيم حول ارتداء النساء للنقاب ومدى استعداده للزواج من فتاة منتقبة موجة جديدة من الجدل بين رواد مواقع التواصل.