أعلن النجم "بن أفليك" والنجمة "جينيفر لوبيز"، توصلهما إلى تسوية طلاق نهائية، بعد مرور خمسة أشهر على تقديم لوبيز طلب الطلاق رسمياً.
الزواج الذي استمر لمدة عامين وصل إلى نهايته، حيث اختار الطرفان إنهاء علاقتهما الزوجية بشكل ودي ودون صراعات قانونية، ووفقًا لموقع TMZ فإن اتفاقية الطلاق بين الطرفين تنص على أن يحتفظ كل منهما بما اكتسبه بشكل فردي خلال فترة زواجهما.
كما أنهما لن يلتزما بدفع نفقة زوجية للطرف الآخر، مما يعكس رغبة مشتركة في إنهاء الأمور بسلاسة ومن جانبها، ستتخلى جينيفر لوبيز عن لقب "أفليك"، الذي حصلت عليه قانونياً بعد الزواج بمجرد اكتمال إجراءات الطلاق الرسمية.
بينما أظهرت وثائق تم تقديمها، إلى محكمة لوس أنجلوس العليا، أن لوبيز وأفليك قد نجحا في التوصل إلى اتفاق الطلاق من خلال جلسات وساطة تمت في أغسطس الماضي، والجدير بالذكر أن هذه الخطوة تعكس حرص الطرفين على إنهاء العلاقة بطريقة منظمة.
كل هذا بعيدًا عن المنازعات القضائية المطولة، ووفقاً لما وردفي مستندات الطلاق التي قدمتها لوبيز، فإن السبب الأساسي وراء انفصالهما يعود إلى خلافات لا يمكن تجاوزها، حيث أشارت المستندات إلى أن الثنائي كانا منفصلين فعلياً منذ يوم 26 من شهر أبريل الماضي.

هذا ما يعني أن قرار الطلاق قد تم اتخاذه بعد فترة من التفكير والمداولات، وعلي الرغم من الانفصال، لا يزال بن أفليك وجينيفر لوبيز يحظيان باهتمام واسع من الجمهور والإعلام، نظرًا لشهرتهما ومكانتهما في عالم الفن، ورغم أن الزواج لم يدم طويلاً.
إلا أن العلاقة بين النجمين كانت دائمًا محط أنظار المعجبين حول العالم، منذ ارتباطهما الأول في أوائل الألفينات وحتى إعادة ارتباطهما في وقت لاحق، حيث من المتوقع أن يواصل كل من لوبيز وأفليك التركيز على مسيرتهما الفنية بعد انتهاء العلاقة.
جينيفر لوبيز التي تُعتبر واحدة من أبرز النجمات فيعالم الغناء والتمثيل، ستستمر في تقديم أعمالها التي تحقق نجاحًا عالميًا أما بن أفليك، فهو نجم هوليوودي معروف بموهبته في التمثيل والإخراج، مما يضمن له مكانة مرموقة في صناعة السينما.
الزواج الذي بدأ كقصة حب أعيد إحياؤها بعد سنوات طويلة، انتهى بتفاهم مشترك وباتفاق قانوني ينظم كل التفاصيل المالية والشخصية، والطلاق بهذه الطريقة يعكس نضج الطرفين ورغبتهما في المضي قدمًا دون خلافات علنية أو مشاكل قانونية معقدة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق