في إطار الالتزام بتعزيز الفهم الثقافي، يطلّ علي آل سلوم مجددًا على جمهور تلفزيون دبي بموسم جديد من برنامجه الشهير «دروب» في حلقاته الـ 12، المخصصة لشهر رمضان المبارك. يأخذ البرنامج مشاهديه في جولات مثيرة لاستكشاف مجموعة متنوعة من الدول والوجهات المميزة، مما يتيح للجمهور فرصة الاطلاع على ثقافات جديدة ومختلفة.

يُعبر البرنامج عن شعاره الرائع «وجهنا الآخر»، الذي يجسد، كما يوضح آل سلوم، مسيرة «دروب» طوال 12 عامًا من الرحلة الإعلامية. حيث أكد علي آل سلوم أن الدعم المعنوي والتقني المقدم من مؤسسة دبي للإعلام قد شكل حافزًا كبيرًا لفريق العمل، نتيجة لإيمانهم العميق برسالة البرنامج وأهدافه.

أما عن مميزات الموسم الجديد، فهناك تركيز على استكشاف كيفية رؤية الثقافات الأخرى لهويتنا، وكيف يمكننا أن نفهم أنفسنا من خلال تجاربهم.

كما يسعى البرنامج للكشف عن قدرة الإنسان على تجاوز مخاوفه وتحدياته، بالإضافة إلى مناقشة بعض المعتقدات التي قد تُعد مختلفة عندما يتم اختبارها في بيئات وثقافات جديدة، وذلك من خلال مفهوم «القرب والبعد الثقافي». على سبيل المثال، هناك مجتمعات نائية جغرافياً لكنها ثقافياً قريبة منا، كقبائل عربية تتواجد في المناطق الحدودية بين ليبيا ومصر، والتي تشترك معنا في العادات والتقاليد، حبًا للفنانين الإماراتيين مثل ميحد حمد.

من جهة أخرى، تبرز حلقة «دروب زايد» الخاصة في هذا الموسم، التي تم إعدادها تكريمًا لـ «يوم زايد للعمل الإنساني»، لتسليط الضوء على القيم الإنسانية والمعاني السامية التي يمثلها.

وتعد مؤسسة دبي للإعلام، بقيادتها وإدارتها وفريق العمل، شريكاً أساسياً في نجاح برنامج «دروب»، حيث تعكس التزامها بمهامها من خلال الدعم المستمر طوال مراحل التخطيط والتنفيذ. ويضيف آل سلوم: «إن هذا الدعم يمثل حافزاً كبيراً لنا، ويظهر التزام المؤسسة بنشر قيم التسامح والتواصل بين الشعوب. نتطلع نحو المزيد من التعاون في المستقبل للمساهمة في بناء جسور الحوار الثقافي وتعزيز قيم التسامح والانفتاح على العالم، وهو ما يجسد جوهر الإمارات كدولة تحتضن التنوع الثقافي وتحتفل به».