تستعد الفنانة اللبنانية روز ماري شمعون لافتتاح معرضها الفردي الجديد بعنوان "مجرد" في صالة "فاوندري" بدبي، وذلك في العاشر من أبريل/نيسان المقبل، يُعتبر هذا المعرض الأول من نوعه الذي يجمع بينها وبين صالة فاوندري.

حيث ستعرض فيه مجموعة من اللوحات الزيتية الرائعة على القماش وبعض من أعمال النحت المبتكرة المصنوعة من الألياف الزجاجية. من خلال هذه الأعمال، تسلط شمعون الضوء على القوى غير المرئية التي تشكل التجربة الإنسانية، ويمتد معرض "مجرد" حتى يوم 30 أبريل/نيسان القادم.

ويحتوي كذلك على مجموعة فنية آسرة تركز على مفاهيم المادية والحضور والتحول. تتجلى هذه المفاهيم في أعمال تتميز بالعاطفة، حيث تظهر في اللوحات شخصيات شفافة تندمج في عوالم حالمة، بتعابير معلقة بين الشوق والانبعاث، وتعتمد شمعون في لوحاتها على درجات الأزرق العميق.

وكذلك ألوان الأحمر النابض، مما يضفي طاقة عاطفية قوية على الأعمال، أما المنحوتات فهي تبدو وكأنها تحلق في الهواء وذلك بفضل تعليقها مغناطيسياً فوق قواعدها، مما يخلق إحساساً بالتحليق وانعدام الوزن، وتتجاوز الأعمال المفاهيم التقليدية للجسد والوجود حيث تعيد تشكيل تصوراتنا عن المكان.

وفي تعليقها قالت روز ماري شمعون: "أستكشف الحدود المتغيرة بين الذات والكون وأسعى إلى تجسيد التوتر القائم بين الحالتين المادية وغير المادية، أقدم مساحة تندمج فيها العاطفة مع الروحانية، كل عمل في "مجرد" يعكس عملية تحرر من الأشكال الثابتة، وانفتاحاً نحو المجهول.

وأضافت الفنانة اللبنانية روز ماري شمعون: "أهدف من خلال التلاعب بالألوان والملمس والمساحة إلى توليد إحساس بالحركة والسكون والحضور والغياب في آن واحد"، وأعربت شمعون عن سعادتها البالغة بأن تكون انطلاقة المعرض من دبي، المدينة التي أصبحت منصةً عالميةً للفن والإبداع.

معبرةً عن تطلعها لتلقي آراء الزوار والنقاد وأملها في أن يمثل هذا التعاون بداية لشراكات فنية أوسع في الإمارات، يُذكر أن أحدث معارض شمعون الفردية بعنوان "ذا سيكريت" أُقيم في "غاليري جانين ربيز" في بيروت، ولاقى تفاعلاً واسعاً من النقاد وجامعي الأعمال الفنية. 

ومع معرض "مجرد" الذي سوف يٌقام في دبي، فإن الفنانة اللبنانية "روز ماري شمعون" تواصل رحلتها الفنية في كسر التقاليد البصرية، حيث تمتزج فيه تقنيات الرسم التقليدي بالزيت مع ممارسات رقمية ونحتية معاصرة.