أعلنت شركة أديس القابضة عن فوزها بعقد كبير، لتشغيل منصة حفر بحرية مرفوعة في خليج تايلاند، بقيمة إجمالية تصل إلى 1.035 مليار ريال سعودي، أي ما يعادل نحو 276 مليون دولار أمريكي.

كما أوضحت الشركة في بيان رسمي صدر عبر سوق "تداول السعودية"، أن العقد تم ترسيته من قبل شركة "بي تي تي إي بي" المحدودة لتطوير الطاقة، وهو يمتد لفترة مؤكدة تبلغ خمس سنوات مع إمكانية تمديده لثلاث سنوات إضافية.

الجدير بالذكر أن نجاح هذا العقد الجديد يعكس التزام أديس بتعزيز تواجدها في الأسواق العالمية، خاصة في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث تمتلك الشركة حضوراً متزايداً في قطاع الحفر البحري، والعقد الجديد يشمل تشغيل منصة الحفر "أدمارين 503"، التي تمثل إضافة نوعية للمنصات التي تديرها الشركة، بما في ذلك منصة “أدمارين 502” التي انطلقت عملياتها في تايلاند خلال الربع الثالث من العام الحالي.

كما شهد سهم شركة أديس القابضة ارتفاعاً بنسبة 1.42% خلال تعاملات اليوم في سوق الأسهم السعودية، ليصل إلى مستوى 17.20 ريالاً سعودياً، وأن هذا الأداء الإيجابي للسهم يعكس ثقة المستثمرين في استراتيجية الشركة وقدرتها على تحقيق التوسع والنمو في الأسواق العالمية، خاصة بعد الإعلان عن الفوز بهذا العقد الضخم.

شركة أديس

بينما يأتي هذا العقد كجزء من جهود أديس المستمرة لتعزيز تواجدها في منطقة جنوب شرق آسيا، والشركة تمتلك حالياً خمس منصات مرفوعة تعمل في المنطقة، منها منصتان في تايلاند ومنصتان في إندونيسيا ومنصة واحدة في منطقة التنمية المشتركة بين تايلاند وماليزيا، ومع إضافة المنصة الجديدة، تُقدر الحصة السوقية للشركة بحوالي 12% في المنطقة، دون احتساب المنصات الثلاث التي تعمل في الهند.

كما أن هذه الاستثمارات المتنامية في جنوب شرق آسيا تشير إلى استراتيجية الشركة الرامية إلى تعزيز مكانتها الإقليمية وزيادة قدرتها التنافسية، حيث تعمل أديس على تقديم خدمات متطورة تلبي احتياجات شركات الطاقة العالمية.

المتوقع أن تبدأ عمليات تشغيل منصة "أدمارين 503" خلال النصف الثاني من عام 2025، مما يعزز من قدرة الشركة على تقديم خدماتها في السوق التايلاندي الواعد، والعقد يبرز إمكانيات أديس الفنية وقدرتها على تلبية الطلب المتزايد على خدمات الحفر البحري في المنطقة.

هو ما يعزز مكانتها كـ شريك رئيسي لشركات الطاقة العالمية، وهذا النجاح يعكس رؤية أديس للتوسع في الأسواق النامية والالتزام بتقديم خدمات حفر بحرية متطورة، ما يجعلها لاعباً مهماً في قطاع الطاقة العالمي.