حقق فيلم "آل شنب" إيرادات بلغت 2 مليون و799 ألف جنيه في شباك التذاكر منذ طرحه قبل أسبوعين فقط، ليؤكد نجاحه الكبير في جذب الجمهور المصري والعربي إلى دور السينما.
الفيلم من بطولة عدد من النجوم اللامعين مثل ليلى علوى ولبلبة وسوسن بدر، إلى جانب مجموعة من الأسماء الأخرى مما جعله من أكثر الأفلام المنتظرة هذا الموسم، كما تدور أحداث الفيلم في إطار عائلي كوميدي، حيث يبدأ الفيلم بحدوث وفاة مفاجئة لأحد أفراد عائلة "الشنب"، مما يدفع أفراد العائلة إلى التوجه إلى الإسكندرية للمشاركة في مراسم الجنازة والعزاء.
على مدار ثلاثة أيام من الحداد يكشف عن مواقف كوميدية عديدة تحدث بين أفراد العائلة الكبيرة، التي تضم أربع شقيقات مع أولادهم وأحفادهم، كما أن هذه الأجواء العائلية تجمع بين الكوميديا والتفاعل الشخصي، وتخلق مواقف مشوقة وصاخبة بين الشخصيات المتنوعة.
كما يتميز فيلم "آل شنب" بإيجاد توازن بين الكوميديا والدراما الإنسانية، حيث تتداخل مواقف الحياة اليومية مع التحديات الشخصية التي يواجهها أفراد العائلة، ولم يكن الفيلم مجرد تجميع لعدد من الشخصيات في مكان واحد، بل أضاف أيضًا بعدًا إنسانياً تمثل في العلاقات الأسرية المتنوعة والمتشابكة، الأمر الذي جعل الفيلم قريباً من قلوب المشاهدين، وتحديدا أولئك الذين يفضلون مشاهدة الأفلام العائلية التي تجمع بين الفكاهة والدراما.
بينما قد أبدع طاقم العمل في تجسيد هذه الشخصيات، مما جعلها أكثر حيوية وقوة، ومن أبرز مميزات الفيلم هو الأداء الرائع الذي قدمه النجوم المشاركون في العمل، حيث لعبت ليلى علوى دور مميز في تجسيد شخصية معقدة تجمع بين الحزن والكوميديا، أما لبلبة فقد أضافت لمسة فنية مميزة من خلال أدائها الذي يثير الضحك بينما يحمل في طياته رسائل عميقة حول الروابط الأسرية والذكريات.

كذلك كان لسوسن بدر دور لا ينسى في الفيلم، حيث قدمت أداء قوي يعكس الصراع الداخلي لشخصية تعرضت للعديد من التحديات في حياتها، أما بقية طاقم العمل مثل أسماء جلال وهيدى كرم ومحمود البزاوي وخالد سرحان وآخرين، فقد أضافوا أيضاً أبعاد إضافية للأحداث من خلال تجسيدهم لشخصيات معقدة تتفاعل مع الوضع العائلي بكل ما فيه من مفارقات ومواقف إنسانية قد تثير الضحك تارة، والحزن تارة أخرى.
الفيلم لم يقتصر نجاحه على شباك التذاكر فقط، بل كان له حضور مميز في مهرجان الجونة السينمائي، حيث شارك في الدورة السادسة من المهرجان ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وكان عرض الفيلم في المهرجان فرصة رائعة لاستعراض العمل الفني أمام جمهور من النقاد والفنانين، مما ساعد في زيادة شعبيته، وتعزيز فرص نجاحه بين عشاق السينما المصرية والعربية.
إضافة إلى الأداء التمثيلي الرائع، كان للفريق الفني دور كبير في نجاح الفيلم، حيث قام مدير التصوير جلال الزكي بتوظيف الكاميرا بطريقة مميزة عززت من المشهد العائلي الكوميدي، كما أن مصممة الملابس ناهد نصر الله قامت بتصميم أزياء تعكس روح الشخصيات، مما ساعد على بناء الهوية البصرية للفيلم من ناحية أخرى، قامت مهندسة الديكور ياسمين عاطف بتطوير الأجواء الداخلية للأماكن بشكل يتناسب مع تطور الأحداث.
أما المونتاج الذي قام به خالد معيط، فقد أضاف سلاسة للأحداث، مما جعل المشاهد يتنقل بين المواقف والكوميديا بسلاسة، وفي حين أن مهندس الصوت مصطفى شعبان كان له دور كبير في تحسين جودة الصوت وخلق الأجواء المناسبة للمشاهد المختلفة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق