حقق فيلم "الحريفة 2 – الريمونتادا" نجاحاً ساحقاً منذ انطلاق عرضه في السينمات يوم الأربعاء الماضي، حيث سجل إيرادات قاربت 30 مليون جنيه خلال أول أربعة أيام من عرضه.

الفيلم استطاع أن يجذب جمهور واسع بفضل قصته المشوقة وأداء فريق العمل المتميز، مما ساهم في تصدره شباك التذاكر في وقت قياسي، حيث حقق الفيلم رقم قياسي جديد كأعلى إيراد يومي يتم تحقيقه خارج أوقات الأعياد، إذ بلغت إيراداته يوم الجمعة وحده 10 ملايين جنيه، وهو ما يعكس الإقبال الكبير من الجمهور على مشاهدته.

بينما توقع النقاد أن يواصل الفيلم تحقيق مزيد من الإيرادات في الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار الإقبال الملحوظ على صالات العرض، كما تدور أحداث فيلم "الحريفة 2" في إطار درامي يجمع بين الرياضة والصراعات الاجتماعية، وهو ما جعل العمل يحظى بإعجاب النقاد والجمهور على حد سواء. 

كما يناقش الفيلم أحلام الشباب وطموحاتهم في عالم كرة القدم، مع التركيز على التحديات التي تواجههم داخل وخارج الملعب، ويتميز الفيلم بوجود عدد كبير من النجوم الشباب الذين أضفوا على العمل حيوية وطاقة، ومن أبرزهم نور النبوي وأحمد غزي وكزبرة ونور إيهاب ودونا إمام ونورين أبو سعدة وسليم الترك.

بينما يتضمن الفيلم مشاركات مميزة لضيوف شرف من نجوم الصف الأول مثل آسر ياسين وأحمد فهمي وأسماء جلال، إلى جانب ظهور خاص لنجم كرة القدم المعتزل مايكل أوين، كما يأتي فيلم "الحريفة 2" استكمالًا للنجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول من العمل، والذي تجاوزت إيراداته 75 مليون جنيه في دور العرض المصرية.

فيلم الحريفة 2

تناول الجزء الأول قصة "ماجد"، وهو شاب شغوف بكرة القدم يواجه العديد من التحديات بعد انتقاله لمدرسة حكومية جديدة بسبب الأزمات التي تعرض لها والده، وخلال رحلته يكتشف ماجد عوالم جديدة ويكون صداقات مع فريق كرة القدم بأحد مراكز الشباب، حيث يبدأ في تحقيق نجاحات ملحوظة في لعبته المفضلة.

كما تدور أحداث الجزء الثاني، الذي يحمل عنوان “الريمونتادا”، حول استمرار رحلة فريق “الحريفة” بعد فوزهم بالبطولة، ويعرض الفيلم التحديات التي يواجهها الفريق أثناء التحاقهم بالجامعة لأول مرة، حيث يكتشفون بيئة جديدة مليئة بالإثارة والفرص. 

بينما يتناول العمل تطور علاقاتهم مع "الحريفة الجدد" الذين ينضمون إلى الفريق، مما يضيف مزيدًا من التشويق والدراما إلى الأحداث، ويتولى إخراج الفيلم كريم سعد، الذي استطاع تقديم رؤية إخراجية مميزة تبرز الجوانب الإنسانية والرياضية في القصة، أما النص فقد كتبه إياد صالح بأسلوب درامي قوي يمزج بين المشاعر والواقعية.

هذا مما ساهم في جذب شريحة كبيرة من المشاهدين. الفيلم من إنتاج شركة "تي فيجن" المملوكة للمنتج طارق الجنايني، الذي بذل جهودًا كبيرة لتقديم عمل سينمائي مميز من حيث الإنتاج والتصوير.

بينما يشير النقاد إلى أن فيلم "الحريفة 2" لديه الإمكانيات لتحقيق إيرادات قياسية خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها من الجمهور، كما أن القصة الملهمة التي يقدمها الفيلم حول طموحات الشباب وتحدياتهم تسهم في جذب جمهور واسع من مختلف الأعمار.

كما يرى العديد من المراقبين أن النجاح الذي يحققه "الحريفة 2" يعود إلى المزج الفريد بين الرياضة والدراما الاجتماعية، مما يجعله مختلفاً عن باقي الأعمال السينمائية بالإضافة إلى ذلك، فإن مشاركة نجوم محبوبين من الجمهور أضافت للعمل جاذبية كبيرة، إلى جانب الحضور اللافت لضيوف الشرف الذي منح الفيلم زخمًا إضافيًا.

من بين أبرز نقاط قوة الفيلم، تقديمه رسائل إيجابية تحفز الشباب على التمسك بأحلامهم والعمل بجد لتحقيقها، كما يعكس العمل أهمية التعاون والعمل الجماعي في تحقيق النجاح، مع التركيز على مواجهة التحديات بشجاعة وإصرار.