تعرض اللاعب البرازيلي نيمار لموقف مثير للجدل بعد إلغاء هدف سجّله في الدقائق الأخيرة من لقاء فريقه سانتوس ضد إنترناسيونال، ما أدى إلى خسارتهم 1-2 وبقاء فريقه في منطقة الهبوط بدوري الدرجة الأولى.

اللاعب نيمار، الذي عاد مؤخراً إلى نادي طفولته وهو يبلغ الآن 33 عامًا، شعر بالإحباط بعد نهاية المباراة، فتوجه إلى أحد مشجعي الفريق في المدرجات لمحاورة شخص بدا معترضًا على أدائه.

وأظهرت المشاهد المصورة نيمار وهو متوتر، يلوّح بيديه قبل أن يرفع إبهامه، في حين تدخل زميله ليبعده عن المشجع الغاضب.

كان الفريق قد سعى للرجوع في النتيجة بعد تأخره بهدفين، حيث أحرز ألفارو مارتن باريال هدفًا في الوقت بدل الضائع.

بعد ذلك بثلاث دقائق، اعتقد نيمار أنه سجل هدف التعادل بتسديدة يسارية واحتفل أمام الجماهير، لكن فرحته لم تدم طويلاً بسبب قرار الحكم الذي أكد أن الكرة لم تعبر خط المرمى تماماً.

ويعاني سانتوس من موقعه في ترتيب الفرق بالدوري، ويمثل موقعه الـ17 خطرًا عليه حيث تهبط فرق القاع إلى الدرجة الثانية في نهاية الموسم.

نيمار، الذي تألق سابقًا في أوروبا مع برشلونة وباريس سان جيرمان، مرّ بفترة صعبة منذ عودته، شملت إصابات وطرد بسبب لمسة يد ومعاناته من فيروس كورونا، وهو ما أثر على أدائه مع سانتوس.