بعد الأحداث التاريخية التي مرت بها سوريا، والتي شهدت سقوط النظام وتغيرات كبيرة في المشهد السياسي، وجه الفنان السوري "مكسيم خليل" رسالة مؤثرة إلى الشعب السوري داعياً إياهم للالتفاف حول بعضهم البعض، والابتعاد عن خطاب الكراهية، موجهًا دعوة للمصالحة والمحبة بين أبناء الشعب.
في فيديو نشره عبر حسابه على إنستجرام تحت عنوان "صباح سورية الحرة"، عبر مكسيم خليل عن سعادته العميقة بحصول الشعب السوري على حريته، مؤكدًا أن هذه اللحظة التاريخية تمثل بداية جديدة للوطن، وقال في الفيديو:
“مبروك لنا جميعًا، مبروك لسوريا، وسوريا هي أمانة برقبتنا، وهي بيتنا الذي سنحكي فيه مخاوفنا بصوت عالٍ هذه المرة”.
كما دعا الجميع للعمل على إعادة ترتيب وتنظيف هذا "البيت" الذي يعبر عن سوريا الحرة، مشيرًا إلى ضرورة أن يبدأ كل شخص بنفسه لتحقيق هذا التغيير، وأكد مكسيم أن سوريا هي بمثابة الأم، والأم لا تحب أن ترى هناك مشاكل بين أبنائها لذلك، طالب الجميع بفتح صفحة جديدة والعيش كإخوة، بعيدًا عن الخلافات والفتن التي حاول البعض زرعها خلال السنوات الماضية، وأضاف قائلاً:
“لنفرجي أن الـ 13 سنة لم تذهب دون أن نتعلم دروسًا”.
مشيرًا إلى ضرورة استثمار هذه التجربة في بناء سوريا الجديدة، وفي جزء آخر من الفيديو، وجه مكسيم خليل رسالة قوية قائلاً:
“صوت العقل وصوت الحب هو صوت سورية الحرة”، وأعرب عن محبته لجميع السوريين في مختلف المناطق، قائلاً:
“كل الحب لإدلب وحلب وحماة وحمص واللاذقية ودرعا والسويداء ودير الزور، كل سوريا”.
كانت هذه الكلمات بمثابة تأكيد على وحدة الشعب السوري بكافة أطيافه وأماكنه، كما حث مكسيم خليل السوريين على الابتعاد عن استخدام السلاح في التعبير عن فرحتهم بهذه المرحلة الجديدة. وقال:
“افرحوا وانبسطوا، بلاش قواص”.
مشيرًا إلى ضرورة الابتعاد عن العنف وأكد على أهمية توعية الناس، خصوصًا الأطفال داعياً كل من يرى قطعة سلاح إلى تسليمها للقوات المختصة من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار، مكسيم خليل لم يتوقف عند ذلك، بل عبر عن فخره بعودة الحرية إلى بلاده من خلال سلسلة تغريدات عبر “إكس”، حيث قال:
“افرحي يا سوريا عدتِ حرة”.
معبراً عن فرحته بعودة الأمل إلى الشعب السوري. وفي تغريدة أخرى، دعا السوريين إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة والممتلكات العامة باعتبارها ملكًا للشعب السوري، مطالبًا الجميع بالعمل على حماية مكتسبات البلاد، كما تعد رسالة مكسيم بمثابة دعوة لوحدة السوريين والتعاون من أجل بناء سوريا جديدة، بعيدة عن الانقسام والطائفية، ومن خلال هذه الرسالة يظهر مكسيم شغفه بتغيير واقع بلاده، وحرصه على أن يكون جزءًا من هذا التغيير، مؤكدًا على أن الشعب السوري قادر على بناء مستقبله المشرق إذا تضافرت الجهود وتعاون الجميع لتحقيق هذا الهدف.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك في التصفح، ولتخدم الإعلانات والمحتوى المخصصين المعروضين لك، وكذلك نستخدمها لتحليل زيارات موقعنا الإلكتروني. بالضغط على «قبول الكل»، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. راجع سياسة الخصوصية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق