أثار الفنان السوري "سامو زين" جدلًا واسعًا بعد نشره تعليقًا على صفحته بموقع الفيس بوك، حيث كشف فيه عن منعه من دخول إلى مصر.
يعيش "سامو" منذ أكثر من ثلاثة عقود، ورغم أن المنشور حذف لاحقًا، إلا أنه لفت الأنظار إلى القرارات الجديدة التي اتخذتها السلطات المصرية بشأن دخول السوريين إلى البلاد، وفي منشوره الذي نشره ثم حذفه، قال النجم السوري سامو زين:
“أنا مواطن سوري وفنان أعيش في مصر منذ أكثر من 30 عامًا، وابني مصري الجنسية”.
كما أوضح أنه تفاجأ بمنعه من دخول مصر أثناء تواجده في أحد المطارات بالخارج، مشيرًا إلى أن القرار جاء بناءً على تعليمات جديدة لميكن على علم بها، وأضاف:
“حياتي وأعمالي وبيتي كلها في مصر، كما أنني مرتبط بحفل رسمي هناك.. أرجو من يستطيع المساعدة التدخل، فأنا متضرر جدًا”.
كما أكد أن جميع أوراقه القانونية سليمة، ويحمل إقامة دائمة في مصر، ولم يواجه مثل هذا الموقف من قبل، حيث جاءت هذه الواقعة في ظل قرارات جديدة أعلنتها السلطات المصرية مؤخرًا، تقضي بمراجعة شروط دخول السوريين إلى البلاد.

بينما كشفت مصادر أن مصر أوقفت دخول السوريين الحاملين للإقامات الأوروبية أو الأميركية أو الكندية دون الحصول على موافقة أمنية مسبقة، كما شمل القرار منع دخول السوريين المتزوجين من مصريين أو مصريات إلا بعد الحصول على الموافقة الأمنية المطلوبة.
الجدير بالذكر أن هذا القرار دخل حيز التنفيذ منذ السبت الماضي، هذا مما أدى إلى تأثير مباشر على العديد من السوريين المقيمين أو الراغبين في دخول البلاد، ومن المعروف أن سامو زين يعتبر مصر وطنه الثاني.
كما استقر النجم "سامو زين" في جمهورية مصر العربية منذ أكثر من ثلاثة عقود، وحقق نجاحات فنية كبيرة خلال مسيرته، وفي تصريحاته السابقة أعرب عن تقديره الكبير لمصر وشعبها، مؤكداً أن حياته الفنية والشخصية مرتبطة بشكل وثيق بها.
حتى الآن لم يعلق الفنان السوري أو الجهات الرسمية على الحادثة مجددًا، ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول وضعه أو الخطوات التي قد يتخذها من أجل معالجة الموقف، لكن الواقعة أثارت تساؤلات حول تأثير القرارات الجديدة على السوريين المقيمين في مصر ومستقبلهم في ظل التغيرات السياسية الأخيرة ووضع بلادهم بعد هروب رئيسهم " بشار الأسد" إلى روسيا.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق