لا يزال الفنان أحمد سعد ممدداً في أحد المستشفيات الخاصة في القاهرة، بعد أن أجرى عملية لزراعة عظام في الفك العلوي، حيث واجه أزمة صحية خطيرة في الأيام القليلة الماضية نتيجة لتآكل عظام الفك، والتي أدت إلى مخاطر كبيرة له، منها عدم القدرة على التحدث.
وكل ذلك نتيجة لعمليات التجميل التي قام بها في منطقة الوجه، بما في ذلك نحت عظام الوجه ليظهر بشكل أكثر وسامة، ولم يكن الفنان أحمد سعد هو النجم الوحيد الذي واجه مخاطر كبيرة نتيجة عمليات التجميل، فهناك فنانون آخرون تعرضوا لأزمات صحية وتشوهات خطيرة بسبب هذه العمليات، ومنهم من فقد حياته نتيجة لذلك.
ومن أبرز هؤلاء النجوم الفنانة اللبنانية إليسا، التي خضعت لجراحة تجميلية في منطقة الفم، مما أدى إلى اعوجاج كبير في شفتيها، فتغيرت ملامحها وتعرضت للسخرية من الجمهور، مما أثر سلباً على حالتها النفسية، وواجهت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي مصيرًا مشابهًا، حيث أجرت بعض عمليات التجميل في وجهها أدت إلى تشوه واضح في ملامحها.
وخرجت لاحقًا لتعلن أنها كانت ضحية لهذه العمليات، وأنها تشعر بالندم الشديد على الجريمة التي ارتكبتها بحق نفسها، بينما الفنانة المصرية حورية فرغلي، فقد كادت أن تفقد حياتها نتيجة عملية تجميل أجرتها في منطقة الأنف، وتعرضت لمخاطر عديدة، حيث فقدت حاسة الشم نهائياً، وعانت من صعوبة في التنفس والتحدث بشكل صحيح.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد عانت الفنانة المصرية ميسرة من نفس المشكلة التي واجهتها الفنانة المصرية حورية فرغلي، حيث أجرت عملية تجميل لأنفها أدت إلى تآكل الغضاريف وتشوه عام في هذه المنطقة، وهي تعاني حالياً من فقدان حاسة الشم وصعوبة كبيرة في التنفس، كما أنها لم تتمكن من إصلاح الأضرار التي تسببت بها عمليات التجميل.
بينما الفنانة اللبنانية دينا حايك، فقد كادت "جرثومة" أن تودي بحياتها بعد خضوعها لعملية تجميل في أنفها، حيث أصيبت بجرثومة نتيجة تلوث أثناء العملية، وسافرت بعد ذلك إلى عدة دول أوروبية، كان آخرها ألمانيا، بعد أن عانت لمدة عام ونصف من آلام بالغة في أنفها، وكادت هذه الجرثومة أن تتسبب لها بتسمم بسبب قربها من "المخ".
ومن جانبه، أصيبت الإعلامية المصرية ريهام سعيد بتشوهات عامة في وجهها نتيجة بعض عمليات التجميل التي أجرتها في منطقة الأنف والوجه، حيث خضعت إلى عملية شد وجه كاملة، مما أدى إلى حدوث تشوهات في منطقة الجبهة والعينين، وتغيرت ملامحها بشكل جذري. كما أصبحت تعاني من التنمر بسبب هذه التشوهات الكبيرة.
ولا يمكن أن ينسى الوسط الفني الفنانة المصرية سعاد نصر، التي خضعت لعملية شفط الدهون من منطقة البطن، لكنها دخلت في غيبوبة استمرت لمدة عام نتيجة خطأ في التخدير، مما أدى في النهاية إلى وفاتها داخل المستشفى عام 2007، وبالتالي أصبحت واحدة من أشهر النجمات العربيات اللواتي فقدن حياتهن بسبب عمليات التجميل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق