شهدت الحالة الصحية للفنان محمد منير تدهورًا ملحوظًا في الأيام القليلة الماضية، مما استدعى نقله إلى أحد المستشفيات بمنطقة الشيخ زايد جنوب القاهرة، حيث يخضع حالياً لرعاية طبية مكثفة من قبل فريق متخصص من الأطباء والممرضين الذين يعملون على متابعة حالته باستمرار لضمان تقديم الرعاية اللازمة والتأكد من تحسن حالته.

بحسب مصدر مقرب من الفنان فإن التدهور الصحي الأخير جاء بعد معاناة استمرت لبضعة أيام، مما دفع أفراد عائلته للجوء إلى إسعاف مجهزة لنقله إلى المستشفى رغم تردد محمد منير ورفضه الشديد لفكرة التوجه إلى المستشفى، حيث كان يفضل البقاء في منزله بين أفراد عائلته.

إلا أن الأطباء أكدوا ضرورة إجراء بعض الفحوص والتحاليل الطبية التي لا يمكن إجراؤها في المنزل، ما دفع العائلة للإصرار على ضرورة نقله إلى المستشفى حفاظًا على سلامته، بينما أوضح المصدر ذاته أن الفنان محمد منير كان يعاني من آلام متزايدة وحالة من الإعياء.

الأمر الذي دفع أسرته لاتخاذ قرار حاسم بإدخاله المستشفى بشكل عاجل، خاصة بعد التأكيدات من الفريق الطبي بضرورة الحصول على رعاية صحية متقدمة وإجراء تحاليل دقيقة لمعرفة أسباب تدهور الحالة ومعالجتها فوراً، وقد بدأ منير بالفعل في تلقي العلاجات المكثفة التي تضمنت جلسات طبية تهدف لتثبيت حالته وتحقيق استقرار مؤقت يسمح بخروجه لاحقًا إلى منزله إن أمكن ذلك.

كما أشار إلى أن منير قد أبدى رغبته بعد مرور 24 ساعة فقط على دخوله المستشفى في العودة إلى المنزل، إلا أن فريقه الطبي وأفراد عائلته كانوا متحفظين على هذا القرار، خاصة وأن هناك مخاوف من عدم التزامه بتعليمات الأطباء.

 الفنان محمد منير

سبق وأن واصل العمل دون راحة في ظل حالته الصحية المتدهورة، وحرصه على تسجيل أعمال جديدة في الاستوديو، وقد أدت هذه التصرفات إلى انتكاسات صحية سابقة، مما جعل الفريق الطبي ينصح بعدم السماح له بالخروج من المستشفى إلا بعد التأكد من تحسن ملحوظ ومستدام لحالته الصحية.

بينما كشف المصدر أن الحالة الصحية لـ منير تتطلب متابعة دقيقة وشاملة، حيث يعاني الفنان منذ فترة من تليف في جزء كبير من الكبد، إضافة إلى بعض الأزمات الصحية التي تؤثر على أداء الكلى، حيث أن هذا الوضع الصحي الحرج دفع الفريق الطبي إلى ضرورة إدخال تغييرات على نمط علاجه، مع الالتزام ببرنامج طبي متكامل يتضمن علاجات مكثفة وفحوص دورية.

كما أوضح أن بعض الأدوية التي يتناولها منير كجزء من علاجه تتسبب في زيادة وزنه، ما جعل بعض المتابعين يلاحظون تغيراً في مظهره خلال الفترة الأخيرة، إلا أن ذلك يعود لطبيعة الأدوية وليس لأي سبب آخر، حيث من المنتظر أن يسافر منير إلى ألمانيا في الأسابيع القادمة لاستكمال رحلة علاجية ضرورية.

ويتردد على أحد الأطباء المتخصصين هناك الذي يتابع حالته الصحية منذ سنوات، إلى جانب التعاون مع الفريق الطبي المصري المتابع لحالته، وأن هذه الزيارات الطبية الخارجية تأتي بهدف الحفاظ على استقرار حالته ومنع أي تدهور جديد، حيث يعتبر الفريق الطبي الألماني المتخصص جزءاً أساسياً من رحلة.