بحضور 50 رئيسَ دولة، و 170 أسقف من دولة فرنسا وغيرها من دول العالم، سوف تغني الفنانة هبة طوجي بصوتها احتفالاً بإعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام، كان اختيارها من قبل منظمين هذا الحفل الضخم بارقة أمل للبنانيين، الذين اعتبروا مشاركتها بجانب نجوم عالميين هو بمثابة عودة مدوية للثقافة اللبنانية إلى أحضان العالمية.
ينتظر الجميع هذا الحفل في السابع من شهر ديسمبر الحالي وسوف يتم نقل وقائعه مباشرة من خلال قناة «فرانس 2»، يشارك في الحفل بجانب الفنانة هبة طوجي (عازف البيانو الصيني لانغ لانغ، وفياني، وكلارا لوسياني، وغارو، وأنجليك كيدجو وغيرهم من المشاهير .
وسوف يفتتح الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) هذا الحفل بكلمة يُلقيها داخل باحة الكنيسة، ويدشّن الكاتدرائية الأسقف (باريس لوران أولريك) بعد أن يقرع على أبوابها المقفلة ثلاث مرات، ذلك على وقع أنشودة المزمور 121 وتُفتح الأبواب أمام المدعوين.
وفي هذه المناسبة سوف تكون للفنانة هبة طوجي إطلالة واحدة على المسرح، وسوف يكون معها عزف على البيانو الموسيقي، وهو أسامة الرحباني.
فالرحباني هو متبنّى موهبة هبة واحتضن مسيرتها الفنية من بداية مشوارها، ويقول: «التمارين التي تسبق موعد حفل الافتتاح بدأت فعليا قبل أيام، وسأرافق هبة في أغنية واحدة فقط تنشدها، وقائد الأوركسترا سوف يكون الفنزويلي العالمي غوستافو دوداميل».
هذا المشهد برمّته سوف يكون مختلف لهبة التي سبق ووقفت على أهم مسارح العالم، ويعلّق الرحباني علي ذلك: «إنها بالفعل محطة استثنائية، وتعني لنا الكثير، وأراها نتيجة للجهد والثبات الذي أظهرتهم هبة طوال مشوارها الفني، فقد استطاعت الوصول لهذه المكانة العالمية واخترقت ساحة فنية معقّدة تعمّها الفوضى وأحرزت الفرق بين مئات الفنانين داخل المنطقة، وأن يتم اختيارها بالاسم للقيام بهذه المهمة الفريدة، هو إنجاز لا يشبه غيره».
ورفض أسامة الإفصاح عن اسم الأغنية التي سوف تؤديها خلال الحفل، وايضا لم يرغب في الحديث عن اللغة التي ستؤدي بها الاغنية، ويتابع: «لا نعرف كثيراً عن تفاصيل الحفل ولكن أنني أستطيع القول إن وقوف هبة في كاتدرائية (نوتردام) وفي هذه المناسبة العالمية، هو بمثابة حلم وتحقق».
واعتبر أسامة أن وقوف هبة على مسرح كاتدرائية «نوتردام»، كأنها تعود إلى بيتها، فهي سبق ولعبت دور إزميرالدا في مسرحية «أحدب نوتردام»، وصعدت على مختلف مسارح العالم لأكثر من عام.
ويتابع الرحباني: «هبة نفسها اعتبرت مشاركتها في حفل الافتتاح هو بمثابة عودة لمنزلها، فأحداث المسرحية التي سبق ولعبت بطولتها تدور في هذه الكنيسة، واليوم تُتوِّج مشوارها بهذه المحطة الفنية العالمية لتُكمل ما بدأته».
وأكد الرحباني ان ما وصلت له هبة اليوم، هو تراكم لمجهود بذلته، ومشاركتها في أكثر من حفل عالمي، فقد سبق لها أن أحيت افتتاح (القمة الفرنكوفونية 19) ، واستضافتها فرنسا في شهر أكتوبر الفائت، وأدّت في ذلك الوقت أغنية (لبيروت).
وشاركت في حفلات أخرى من نفس المستوى مع زوجها إبراهيم معلوف في حفل (كونسير سيمفونيك) الذي أقيم في مدينة ليون. وما أستطيع تأكيده هو أنها لم تصل إلى هنا في النهاية بالصدفة».
وشاركت هبة مؤخراً في مهرجان «الغناء بالفصحى» في الرياض، وايضا في حفل تكريمي للأغنية الفرنسية، وفي حفل ضمن مسرحية غنائية مع زوجها إبراهيم معلوف، وكانت كناية عن قصة (كونت ميوزيكال) ولاقت نجاح باهر.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق