حققت أسواق الأسهم الإماراتية أداء إيجابياً مع نهاية تداولات يوم الاثنين، حيث أغلقت أغلب الأسهم في المنطقة الخضراء، بدعم رئيسي من أسهم البنوك وقطاع العقار، وسط تداولات هادئة تزامنت مع الأسبوع الأخير من شهر رمضان.

وقد ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 5116.45 نقطة، بينما زاد مؤشر سوق أبوظبي (فادجي) بنسبه 0.015% إلى 9369.83 نقطة.

وقد ساهمت الاستثمارات الأجنبية في دعم هذه المؤشرات، حيث سجلت صافي استثمار بلغ 115.4 مليون درهم، وذلك بواقع 29 مليون درهم في سوق دبي و86.4 مليون درهم في سوق أبوظبي.

في سوق دبي، شهدت أسهم "إعمار للتطوير" ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 2.88% لتصل إلى 12.5 درهم، وكذلك أسهم "ديوا" التي زادت بنسبة 2% إلى 2.48 درهم، فيما ارتفعت أسهم "دبي الإسلامي" بنسبة 0.14% إلى 7.25 درهم. كما تميزت السوق بصفقتين كبيرتين على أسهم "الخليج للملاحة" بلغت قيمتها 45 مليون درهم، حيث ارتفع سهم الشركة بنهاية الجلسة بنسبة 9.3% ليصل إلى 5.41 درهم.

أما في سوق أبوظبي، فقد ارتفعت أسهم "أبوظبي الأول" بنسبة 0.3% إلى 13.52 درهم، كما سجلت "ألفا ظبي" نمواً قدره 0.7% لتصل إلى 10.76 درهم، و"أدنوك للغاز" التي ارتفعت بنسبة 0.6% إلى 3.18 درهم. وفي قطاع العقار، زادت أسهم "الدار" بنسبة 2.7% إلى 8.68 درهم.

ساهمت هذه الحركة في تحقيق سيولة سوقية إجمالية بلغت 1.48 مليار درهم، منها 963 مليون درهم في سوق أبوظبي و519 مليون درهم في سوق دبي. كما بلغ إجمالي الكميات المتداولة من الأسهم 485.74 مليون سهم، حيث تم تنفيذ 27237 صفقة.

في سياق تحليل أداء القطاع، سجل قطاع المالية تبايناً ملحوظاً، حيث ارتفعت أسهم "أبوظبي التجاري" بنسبة 0.18% في مقابل تراجع بعض الأسهم الأخرى. كما شهد قطاع العقار انتعاشاً بفضل ارتفاع أسهم "إشراق" و"منازل".

علاوة على ذلك، شهد القطاع الصناعي نموًا في أسهم "موانيء أبوظبي" بنسبة 1.7%، بينما تراجعت بعض الأسهم وخاصة في قطاع الطاقة.

في دبي، كان أداء السوق مماثلاً، حيث سجلت قطاعات المالية والعقار والصناعة ارتفاعات ملحوظة، رغم بعض التراجعات التي شهدتها بعض الأسهم في قطاعات مختلفة.

على صعيد السيولة، تصدرت "العالمية القابضة" قائمة التداولات في سوق أبوظبي بقيمة 174 مليون درهم، بينما كانت "إعمار العقارية" الأبرز في دبي بقيمة تداولات وصلت إلى 116 مليون درهم.

من جهة أخرى، تشير تدفقات الاستثمارات حسب الجنسيات إلى أن المستثمرين الأجانب قد اتجهوا نحو الشراء بصافي استثمار بلغ 29 مليون درهم في دبي، مقابل تراجع في استثمارات العرب والخليجيين. بينما في أبوظبي، استمر المستثمرون الأجانب في الشراء بصافي استثمار بلغ 86.4 مليون درهم، رغم عمليات البيع من قبل المواطنين والعرب والخليجيين.