شهدت سوق الأسهم الأمريكية تحسناً ملحوظاً في ختام تعاملات الثلاثاء، حيث استعادت معظم أسهم وول ستريت عافيتها بعد تراجعها الأسبوع الماضي. مؤشر ستاندرد آند بورز 500، المعروف بنطاقه الواسع، ارتفع بنسبة 0.2%، ليعوّض الخسائر التي شهدها في الساعات الأولى من التداولات.
من جهة أخرى، صعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 539 نقطة، ما يعادل نسبة 1.1%، مقتربًا من تحقيق رقم قياسي كان قد حققه قبل أسبوعين فقط. ومع ذلك، لم يكن الأداء جيداً بالنسبة لمؤشر ناسداك المجمع الذي تأثر بانخفاض سهم شركة إنفيديا للرقائق الإلكترونية وسط مخاوف بشأن ارتفاع قيمة الأسهم المتأثرة بجنون الذكاء الاصطناعي. لذا، تراجع ناسداك بنسبة 0.2%.
وفي تطورات إيجابية داخل السوق، قفزت أسهم شركة باراماونت سكاي دانس بشكل كبير لتصبح الأكبر مكسبًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على الرغم من تقارير الأرباح والإيرادات التي جاءت أقل من توقعات وول ستريت. تأتي هذه القفزة بعد أن أعلنت الشركة عن زيادة هدف تخفيض النفقات إلى ثلاثة مليارات دولار على الأقل بدلاً من التقديرات السابقة عند مليارين.
كما سجلت شركة الشحن والبريد فيديكس نمواً ملحوظاً في سعر سهمها بنسبة 6% بعد رفعها لتوقعاتها للأرباح خلال الربع الحالي متوقعة زيادتها أيضًا في موسم تسوق العطلات مقارنة بالعام السابق.
هذه النتائج مجتمعة ساعدت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على الاقتراب لأقل بقليل من أعلى مستوى له على الإطلاق بفارق بلغ فقط 0.6%. ورغم انخفاض سهم إنفيديا بنسبة 2.7% والذي يعتبر ذا تأثير كبير على السوق بسبب حجمه الكبير، إلا أن ارتفاع بقية الأسهم ساهم في تعويض هذا الانخفاض.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق