أكدت وكالات سفر أن الزيادات الحالية في أسعار تذاكر الطيران تُعد طبيعية ومحدودة وفي نطاق مقبول رغم حالة التقلب في سوق السفر وذلك في ظل استمرار شركات الطيران الإقليمية في تشغيل جداول رحلات محدودة وانخفاض السعة المقعدية إلى جانب توقف بعض الناقلات عن تشغيل خطوط مباشرة إلى وجهات معينة مع ارتفاع تكاليف الوقود والتشغيل.
وكشفت بيانات حديثة أن أسعار تذاكر الطيران إلى الوجهات العربية الأكثر طلباً سجلت مستويات متفاوتة خلال الأسبوع الأول من أبريل 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025 حيث تراوحت نسب الزيادة في المتوسط بين 15 و25% وشملت هذه الوجهات القاهرة والإسكندرية وعمّان وبيروت ودمشق وسط استمرار الطلب المرتفع على السفر.
وأظهرت الأرقام أن متوسط أسعار التذاكر بلغ نحو 1800 درهم إلى القاهرة و1700 درهم إلى الإسكندرية بينما وصل إلى 2100 درهم إلى دمشق و2200 درهم إلى عمّان في حين سجلت بيروت أعلى متوسط سعري عند نحو 2500 درهم كما سجلت وجهتا بيروت وعمّان أعلى نسب زيادة بنحو 25% تلتها دمشق بنسبة 20% ثم القاهرة والإسكندرية بنحو 15%.
وأشار خبراء في قطاع السفر إلى أن هذه الأسعار تظل مرنة وقابلة للتغيير بحسب توقيت الحجز وحجم الطلب وتوافر المقاعد خاصة مع تشغيل عدد محدود من الرحلات سواء المباشرة أو غير المباشرة وهو ما يؤدي إلى استمرار التقلبات السعرية خلال الفترة الحالية.
وتوقعت وكالات السفر ارتفاعاً أكبر في أسعار تذاكر الطيران خلال الفترة المقبلة في حال عودة التشغيل الكامل لحركة الطيران وفتح الأجواء بشكل كامل نتيجة الطلب الكبير المتراكم بعد تأجيل العديد من خطط السفر ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى من المعدلات الحالية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق