أعلن كريستيان شيرير، الرئيس التنفيذي لقطاع الطائرات التجارية في شركة إيرباص، يوم الاثنين، أن الشركة تدرس إمكانية إطلاق إصدار أكبر حجماً من عائلة طائرات A350.

وجاءت تصريحات شيرير لوكالة رويترز عقب إعلان شركة بوينغ أنها بصدد دراسة تطوير طراز أطول من سلسلة 777X التي تواجه تأخيرات في الإنتاج.

وكانت إيرباص قد ناقشت سابقاً فكرة تصميم طائرة أكبر ضمن سلسلة A350 لمنافسة طائرة بوينغ 777-9 التي تتسع لنحو 400 راكب، وهي النسخة المتطورة من الطائرة ذات الحجم المتوسط المعروفة باسم "ميني جامبو".

وتشكل كل من A350 و777-9 بديلاً لطائرات الجامبو رباعية المحركات التي لطالما كانت جزءاً بارزاً في صناعة الطيران.

وأشارت مصادر في قطاع الطيران إلى أن مشروع إيرباص لتطوير نسخة أضخم جرى تداوله سابقاً تحت اسم A350-2000، وذلك في الوقت الذي درست فيه بوينغ خيار إنتاج طراز محتمل باسم 777-10X.

وعندما سُئل شيرير عمّا إذا كانت الشركة تدرس الفكرة مجدداً، أكد ذلك قائلاً: "نعم. عدد من عملائنا يطلبون منا النظر جدياً في توسيع هذه العائلة. قد يكون هذا الحل مناسباً مع استمرار نمو قطاعنا وهذا ما ندرسه حالياً".

وبالنسبة لشركة بوينغ، فقد أشارت إلى أن النسخة المحسنة من طائرتها 777X ستوفر مستويات غير مسبوقة من الكفاءة الاقتصادية، ويُعزى ذلك جزئياً لمحركات GE9X الجديدة وأجنحة الكربون المصنوعة بتقنيات حديثة.

من جانبها أوضحت إيرباص أن الميزة الاقتصادية التي تقدمها بوينغ تستند جزئياً إلى إضافة نحو أربعين مقعداً إضافياً للطائرة بهدف توزيع التكاليف على عدد أكبر من الركاب مقارنة بالطرازات الأخف وزناً مثل A350.

وأكد شيرير أيضاً أن التقنيات الحديثة المستخدمة مثل هيكل الطائرة المصنع بالكامل تقريباً من ألياف الكربون ستظهر فعاليتها بشكل أكبر عند تطبيقها على الطائرات ذات الحجم الكبير.