أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم السبت أن الدول الثلاثين الأعضاء في "تحالف الراغبين"، الداعم لأوكرانيا، ستعقد اجتماعاً افتراضياً الثلاثاء المقبل. ويأتي هذا الاجتماع بعد المحادثات المقررة في جنيف بشأن

وأضاف الرئيس الفرنسي قائلاً: "ندرك أنه لا توجد عناصر ردع في الخطة الأميركية للسلام"، محذراً من أن "الروس سيعودون ولن يلتزموا بوعودهم".

مناقشة خطة إنهاء الحرب

وأفاد مسؤول أمريكي لوكالة فرانس برس أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والمبعوث الدبلوماسي ستيف ويتكوف يتجهزان للوصول إلى جنيف الأحد لمناقشة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الجارية في أوكرانيا.

وأشار المصدر نفسه إلى أن وزير الجيش الأميركي دانيال دريسكول، والذي كان قد التقى بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف يوم الخميس الماضي، قد وصل بالفعل إلى مدينة جنيف يوم السبت.

وأكد المسؤول على وجود "اجتماع غير رسمي على العشاء مساء اليوم" بين الوفد الأميركي والوفد الأوكراني قبل بدء المحادثات الرسمية.

ويتوقع كذلك وصول مسؤولين أوروبيين إلى سويسرا يوم الأحد لمناقشة الخطة، دون الكشف عن طبيعة الاجتماعات أو تفاصيلها حتى الآن.

تتضمن خطة ترامب المؤلفة من ثمانية وعشرين بنداً تنازلات من الجانب الأوكراني لصالح روسيا، مثل التخلي عن بعض الأراضي وتقليص حجم القوات المسلحة وعدم متابعة الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبالمقابل تطرح الخطة تقديم ضمانات أمنية غربية لكييف تهدف لمنع أي هجمات روسية مستقبلاً.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد رفض هذه الخطة الجمعة الماضية رغم الضغوط الأميركية، مشيراً إلى اعتزامه تقديم بدائل خاصة به. وقد منح ترامب زيلينسكي مهلة حتى السابع والعشرين من نوفمبر للرد بشكل رسمي على المقترحات المعروضة.

من جانبه أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداده لمناقشة تفاصيل الخطة إذا وافقت أوكرانيا عليها. لكنه أكد أنه إذا تم الرفض فإن روسيا ستواصل عملياتها العسكرية داخل أوكرانيا والتي بدأت منذ فبراير عام 2022.

وفي سياق متصل وخلال قمة العشرين بجوهانسبرغ أصدرت دول أوروبية رئيسية وكندا واليابان بياناً مشتركاً أكدت فيه أن الخطة الأميركية تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير، محذّرين من أن بنودها الحالية ربما تترك أوكرانيا عرضة لهجمات مستقبلية.