أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة تفعيل الخطط التشغيلية لمواجهة التحديات التي يشهدها قطاع الطيران في المنطقة، في خطوة تهدف لضمان إدارة حركة المسافرين بشكل منظم ومرن، والحد من أي تأثيرات محتملة على جداول الرحلات.
وأوضحت الهيئة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتوفير تجربة سفر آمنة ومستقرة للركاب داخل جميع مطارات الدولة.
وأوضحت الهيئة أن المطارات الإماراتية والناقلات الوطنية تعمل بتكامل تام لإدارة الحركة التشغيلية وفق الخطط المعتمدة، والتي تشمل إعادة توجيه بعض الرحلات بين المطارات، وتسريع عمليات إعادة جدولة الرحلات المتأثرة، إضافة إلى تعزيز التنسيق الميداني داخل مباني الركاب للتعامل مع أي تكدس محتمل. وأكدت أن جميع الإجراءات تهدف لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك تسهيل حركة المسافرين داخل المطارات وتوفير الإرشادات الدقيقة لهم.
كما أعلنت الهيئة عن تحمل الدولة لكافة تكاليف الإقامة والإعاشة للمسافرين المتأثرين والعالقين نتيجة إعادة الجدولة، بما يضمن راحة المسافرين واستمرار تقديم الخدمات الأساسية خلال الفترة الحرجة.
وفي الساعات الماضية، تعاملت مطارات الدولة والناقلات الوطنية مع نحو 20,200 مسافراً تأثروا بتعديلات الرحلات، حيث تم توفير أماكن إقامة مؤقتة، وتقديم وجبات ومشروبات، إلى جانب تسهيل إجراءات إعادة الحجز وفق الخطط التشغيلية المعتمدة لضمان راحة المسافرين.
وأشارت الهيئة إلى أن الناقلات الوطنية قامت بالتنسيق مع الجهات المختصة لإدارة الرحلات القادمة والمغادرة المتأثرة، بما يشمل نقل المسافرين إلى وجهاتهم داخل الدولة، وتوفير الإقامة المؤقتة للمسافرين العابرين، واستكمال كافة الإجراءات النظامية وفق الأطر المعتمدة.
وأكدت الهيئة استمرار التنسيق بين المطارات وشركات الطيران لمتابعة أوضاع الرحلات وإعادة جدولتها بما يدعم استئناف العمليات بشكل آمن ومنظم بمجرد تحسن الظروف.
ودعت الهيئة جميع المسافرين إلى متابعة التحديثات الرسمية عبر القنوات المعتمدة، والتواصل المباشر مع شركات الطيران للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة برحلاتهم، مؤكدة أن سلامة وراحة الركاب تأتي في مقدمة الأولويات، وأن منظومة الطيران الإماراتية قادرة على التعامل مع أي تحديات تشغيلية بكفاءة عالية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق