بينما تتسارع خطوات المملكة العربية السعودية نحو تحقيق رؤية 2030 لبناء اقتصاد متنوع يعتمد على الابتكار والتقنية، تبرز دور منصات التواصل الاجتماعي بشكل لافت. "تيك توك" على وجه الخصوص أصبحت من بين المنصات الرائدة في هذا المجال، حيث تسهم بشكل كبير في تحفيز الاقتصاد الرقمي والإبداعي بالمملكة.
تعد "تيك توك" منصة شهيرة تقدم محتوى متنوع يجذب الملايين حول العالم، وقد استطاعت أن تؤسس قاعدة قوية داخل السعودية.
إسهامها الواضح جاء ليس فقط كمحرك للترفيه وإنما كداعم رئيسي لرواد الأعمال والمبدعين الذين يجدون فيها منصة لإظهار إبداعاتهم وكسب عيشهم.
ووفقًا لتقرير حديث، فإن تأثير "تيك توك" على السوق السعودي يمتد إلى الجوانب الاقتصادية المباشرة. فقد أضافت المنصة نحو 3.9 مليار ريال سعودي لدعم الاقتصاد المحلي، كما وفرت حوالي 25 ألف فرصة عمل جديدة للشباب والشابات السعوديين المهتمين بمجالات المحتوى الرقمي والتسويق عبر الإنترنت.
هذا التأثير الإيجابي يدفع بمبادرات ابتكارية تعزز توجه المملكة نحو التحول الرقمي وتعظيم الفائدة من هذه المنصات العالمية التي تسعى للتوسع والاستثمار في السوق السعودي بما يتماشى مع الأهداف الوطنية والطموحات المستقبلية.
وإذ ينظر إلى مثل هذه الأرقام والمعطيات بإيجابية وتفاؤل كبيرين، يبقى العمل مستمرًا لاستغلال كافة الإمكانيات التي توفرها التكنولوجيا لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام وجعل المملكة مركزًا عالميًا للإبداع والابتكار.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق