أمريكا تفرض رسوم بقيمة 250 دولارًا على بعض المسافرين القادمين من كندا والمقيمين الدائمين، ما يعفي معظم المواطنين الكنديين من هذا القرار.

أعلنت الولايات المتحدة عن فرض رسوم جديدة تعرف باسم "رسوم نزاهة التأشيرة" بقيمة 250 دولارًا على بعض المسافرين من دول مثل كندا. ومع ذلك، أكدت روزانا بيراردي، وهي محامية هجرة وشريكة مديرة في مكتب "بيراردي للهجرة" في بوفالو، نيويورك، أن هذا القرار لن يؤثر بشكل كبير على الأغلبية العظمى من الكنديين.

وفي حديثها مع شبكة سي تي في نيوز، أوضحت بيراردي أن المواطنين الكنديين عادة ما يحتاجون فقط إلى جواز سفرهم لدخول الولايات المتحدة. وأضافت: "تسعة وتسعون بالمئة من الكنديين معفون من التأشيرة، ولن يُطلب منهم دفع الرسوم الجديدة، باستثناء من يكونون مستثمرين أو مخطوبين لمواطنين أمريكيين."

وأشارت إلى أن الرسوم ستُطبق على المقيمين الدائمين في كندا الذين ليسوا مواطنين أمريكيين أو من الدول المشمولة ببرنامج الإعفاء من التأشيرة، عند دخول الولايات المتحدة برًا أو جوًا.

يذكر أن برنامج الإعفاء من التأشيرة يسمح للمسافرين بالبقاء في الولايات المتحدة للسياحة أو الأعمال لمدة تصل إلى 90 يومًا بدون تأشيرة، وفقًا للموقع الرسمي للحكومة الأمريكية.

وتأتي هذه الرسوم كجزء من تشريع إنفاق أصدرته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، تحت مسمى "قانون الفاتورة الجميلة الكبرى"، والذي دخل حيز التنفيذ في الرابع من يوليو. إلا أن الحكومة الأمريكية لم تحدد بعد موعد بدء تطبيق هذه الرسوم.

ويشير القانون إلى أن هذه الرسوم قد تُعدل سنويًا لتعكس التضخم، ولن يكون هناك استثناءات أو تخفيضات عليها. ومع ذلك، يمكن لبعض الزوار استرداد الرسوم بعد انتهاء صلاحية تأشيرتهم، بشرط الالتزام بشروط التأشيرة مثل عدم العمل بشكل غير قانوني.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود إدارة ترامب لتعزيز قوانين الهجرة والحد من تجاوزات التأشيرات ودعم أمن الحدود.