شهد الجنيه الإسترليني انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم مقابل الدولار الأمريكي واليورو، وذلك مع اقتراب موعد إغلاق الأسواق المالية في العاصمة البريطانية لندن، ويرجع هذا التراجع إلى عدة عوامل اقتصادية وضغوطات على العملة البريطانية.
انخفاض الجنيه الإسترليني بنسبة 1.57% أمام الدولار
سجل الجنيه الإسترليني تراجعًا أمام الدولار الأمريكي بنسبة 1.57% ليغلق عند مستوى 1.2894 دولار أمريكي.
ويعكس هذا الانخفاض قلق المستثمرين من السياسات النقدية المرتقبة لبنك إنجلترا، بالإضافة إلى التوقعات القوية للاستمرار في أداء الاقتصاد الأمريكي الذي يعزز من جاذبية الدولار.
خسارة جديدة مقابل اليورو الأوروبي
ولم يقتصر تراجع الإسترليني على الدولار فحسب، بل انخفض أيضًا بنسبة 0.85% أمام اليورو، ليصل سعر صرفه إلى 1.1754 يورو.
ويأتي هذا التراجع في ظل تقارير تشير إلى استقرار نسبي في اقتصاد منطقة اليورو مقارنة بضعف أداء بعض المؤشرات البريطانية، مما يجعل اليورو أكثر ثباتًا أمام الجنيه الإسترليني.
تأثيرات محتملة على السوق البريطانية
ويرى محللون ماليون أن التراجع الحاد للإسترليني قد يؤثر سلبًا على أداء السوق المحلية البريطانية، لا سيما في مجالات الواردات والتضخم وأسعار الطاقة.
حيث يؤدي انخفاض العملة إلى ارتفاع تكلفة الاستيراد، وهو ما قد ينعكس سلبًا لاحقًا على القدرة الشرائية للمستهلكين.
توقعات مراقبي السوق
تشير التوقعات إلى إمكانية استمرار التذبذب في سعر الجنيه الإسترليني خلال الفترة القادمة، خاصّة في ظل الضبابية السياسية والاقتصادية في المملكة المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك يترقب المستثمرون قرارات بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب أحدث البيانات المتعلقة بالنمو والتضخم في البلاد.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق