توتر الشرق الأوسط يقود لتقلبات في الأسواق المالية مع تراجع الأسهم وارتفاع النفط على ضوء التوقعات حول الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية.
الأسهم العالمية تتراجع وسط مخاوف من تصعيد إيراني
سجّلت مؤشرات الأسهم الرئيسية في آسيا تراجعًا يوم الاثنين، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، وسط ترقّب المستثمرين ردّ فعل إيران المحتمل على الهجمات الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية.
وبالرغم من القلق المتزايد، كانت تحركات الأسواق محدودة، حيث شهد الدولار استقرارًا نسبيًا كملاذ آمن، بينما لم تظهر إشارات قوية على الطلب على السندات. ورغم ارتفاع أسعار النفط بنسبة 1.9%، فهي لم تحقق ذروتها اليومية.
ويرى بعض المتفائلين أن استهداف البرنامج النووي الإيراني قد يقود إلى تقليص طموحات طهران أو حتى تغيير النظام لصالح قوى أقل عدائية. لكن أي مؤشر على ردّ إيراني أو تهديد بإغلاق مضيق هرمز قد يحدث تغييرات جذرية في الأسعار.
مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي ربع تجارة النفط العالمية، هو نقطة محورية في التوترات الحالية، حيث حذّر محللون من "جيه بي مورغان" من أن التغيرات في الأنظمة السابقة في المنطقة تسببت تاريخيًا بزيادة في أسعار النفط.
وفيما يخص الأسواق العالمية، سجلت أسواق الأسهم تراجعًا حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" بنسبة طفيفة. وتراجعت أيضًا الأسهم في الصين واليابان بشكل مشابه.
في أوروبا، شهدت الأسواق انخفاضًا في مؤشرات "يورو ستوكس 50" و"فوتسي" و"داكس" وسط ارتفاع الاعتماد على واردات النفط والغاز.
أما بالنسبة للسندات الأمريكية، فلم يُظهر المستثمرون اهتمامًا واضحًا بها كملاذ آمن، ما انعكس بارتفاع عوائد السندات لأجل 10 سنوات قليلاً.
ومن الجانب الاقتصادي، تنتظر الأسواق بيانات حيوية مثل أرقام التضخم الأساسية في الولايات المتحدة وقراءات أولية لنشاط المصانع العالمية لشهر يونيو.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق