في خطوة متوقعة، قرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على أسعار الفائدة ثابته خلال اجتماعه الذي عقد اليوم الخميس، 24 يوليو.

هذا القرار يأتي بعد سلسلة من التخفيضات المتتالية لتكاليف الاقتراض، مما يُعتبر نهاية لدورة طويلة من التيسير النقدي منذ نوفمبر 2022.

ظل سعر التمويل الرئيسي عند 2.15%، فيما بقي سعر الإيداع ثابتًا عند 2.0%.

وقد اتخذ صانعو السياسات النقدية موقف الانتظار والترقب في ظل حالة عدم اليقين التجاري، وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية المحتملة على النمو الاقتصادي في المنطقة.

تستمر المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حول التعريفة الجمركية المتبادلة، حيث يتوقع المحللون فرض رسوم قد تصل إلى 15%.

تأتي هذه المباحثات في ظل انتهاء المهلة المحددة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تبلغ 90 يومًا مع بداية أغسطس المقبل.

تداعيات قرار الفائدة

تراجع اليورو إلى 1.175 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس 2021، نتيجة قرار المركزي الأوروبي واستمرار التوترات التجارية، لا سيما فيما يتعلق بالمحادثات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قبل الموعد النهائي في أوائل أغسطس.

شهدت الفترة الماضية تخفيض البنك المركزي لمعدل الإيداع من 4% في عام 2024 إلى 2% في يونيو.

وعلى الرغم من وصول التضخم في منطقة اليورو إلى هدف البنك المركزي البالغ 2% في الشهر السابق، إلا أن السياسة النقدية أوقفت الخفض الإضافي بسبب التوترات الجيوسياسية المستمرة.

تتابع صحيفة أخبارنا جميع المستجدات الاقتصادية ورصد ردود الفعل على قرارات البنك المركزي الأوروبي في ضوء الأحداث العالمية الحالية بالتعاون مع الخبراء والمحللين الاقتصاديين.