انخفض سعر النفط عالميًا خلال الأسبوع الجاري وسط توقعات بحدوث تغييرات جذرية في الأوضاع الاقتصادية، وذلك نتيجة مجموعة من القرارات والضغوط الدولية.
في مقدمة هذه القرارات تأتي الزيادة المقررة في الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي من المقرر تطبيقها أول أغسطس المقبل على عدد من الدول الأوروبية.
وتشهد الأسواق تدفق كميات كبيرة من النفط، بحسب ما أعلنت "أوبك+" في اجتماعها الأخير. وصرح مسؤولو المنظمة بأن الدول الأعضاء ستزيد إنتاجها بنسبة 411 ألف برميل يومياً ابتداءً من مايو 2025.
ولكن، على الرغم من هذا الإمداد المتزايد، فإن حالة عدم الاستقرار في الأسواق لا تزال تلقي بظلالها بسبب الخلافات التجارية المتصاعدة.
وتركز الأسواق في الوقت الحالي على تداعيات التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وعدد من شركائها الرئيسيين. خاصة أن السياسات التجارية الجديدة قد تتسبب في تباطؤ النمو الاقتصادي، مما سيؤثر بشدة على مستويات الطلب على النفط عالمياً.
كما قد يتعرض المنتجون لضغوط اقتصادية إضافية بسبب هذه التحولات الجيوسياسية.
تتأثر السلع الأخرى أيضًا بالتوترات المتزايدة، حيث أدت الرسوم الجمركية إلى إضعاف حركة التجارة العالمية.
ووفقاً لمراقبين، فإن صناعات معينة في دول الخليج تعتمد بشكل رئيسي على مكونات مستوردة، ما قد يعطل سلاسل الإمداد إذا زادت القيود التجارية.
تطورات الأسعار
شهدت العقود الآجلة لخام برنت تراجعًا بنسبة 0.75% لتسجل 68.69 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس بنسبة 0.76% ليسجل 66.69 دولاراً.
وفي ظل التطورات الحالية، يواصل الاتحاد الأوروبي دراسة اتخاذ تدابير مضادة للسياسات الأمريكية، مع تلاشي فرص الوصول إلى تسوية تجارية مقبولة بين الطرفين.
كما يستعد المسؤولون في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لمحادثات مبدئية حول توحيد التعريفة الجمركية على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وهي خطوة يترقبها الجميع بترقب شديد، وسط مناشدات بتهدئة الأوضاع.
وتواصل صحيفة "أخبارنا" متابعة الموقف وتوفير أخر التطورات المتعلقة بهذه الأزمة المتصاعدة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق