أعلنت شركة بورصة الكويت اليوم عن تحقيق أرباح صافية قدرها 15.11 مليون دينار كويتي، ما يعادل تقريبًا 49.8 مليون دولار أمريكي، خلال النصف الأول من عام 2025.

ويُظهر هذا ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 61.12% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق التي شهدت أرباحًا بقيمة 9.38 مليون دينار.

وأفادت الشركة في بيان صحفي بأن ربحية السهم وصلت إلى 75.27 فلس، مقارنة بـ46.71 فلس في النصف الأول من عام 2024، مما يعكس نفس نسبة الزيادة السنوية.

وأضاف البيان أن التحسن الواضح في صافي الأرباح يعود للنمو الكبير الذي شهدته الإيرادات التشغيلية للبورصة، حيث بلغت نحو 24.20 مليون دينار (حوالي 79.8 مليون دولار) حتى نهاية يونيو الماضي، مقابل إيرادات تشغيلية بلغت حوالي 17.15 مليون دينار العام الماضي.

وبحسب رئيس مجلس الإدارة بدر الخرافي، فإن هذه النتائج تعكس قدرة بورصة الكويت على التأقلم مع التحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية وتحقيق نمو مستدام مبني على تنويع مصادر الدخل وتحسين مستويات السيولة بما يدعم الثقة في فعالية ومرونة البورصة.

وأشار الخرافي إلى أن هذا النجاح يعد خطوة هامة نحو تنفيذ الخطط التطويرية الموجهة لتحديث بنية السوق التحتية وتنويع أدواته الاستثمارية وزيادة جاذبيته للمستثمرين المحليين والدوليين.

وأكد أيضًا على دور البورصة كمحرك أساسي لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف الدولة في التحول إلى مركز مالي وإقليمي يتمتع بقدرة تنافسية عالية وجذب رؤوس الأموال النوعية.

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة محمد العصيمي أن النتائج الإيجابية تشير إلى استجابة فعالة للتطورات التنظيمية والتشغيلية التي يشهدها سوق المال الكويتي وأن البورصة تعمل باستمرار على تطوير بيئة استثمارية متوازنة وفعالة تخدم جميع فئات المستثمرين.

وأضاف العصيمي أن هذه المؤشرات تؤكد قوة الإطار التشريعي والتنظيمي ودور الجهود المستمرة في تحسين البنية التحتية وتوسيع نطاق المنتجات المتوفرة بما يثبت مكانة بورصة الكويت كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي الوطني.

تأسست شركة بورصة الكويت للأوراق المالية في أبريل 2014 وتدير عمليات سوق الأوراق المالية في البلاد منذ ذلك الحين. ومنذ عام 2016، تساهم الشركة بشكل فعال في دفع عجلة التواصل والنمو والابتكار داخل السوق المالي بالإضافة إلى دعم هيئة أسواق المال والمصدرين والمستثمرين وباقي الأطراف المعنية الأخرى بما يتماشى مع رؤية "كويت جديدة 2035".