أفادت مصادر رفيعة المستوى في سوق الطيران، عبر خدمة (ذي انشورر)، بأن الطائرات التابعة للخطوط الجوية اليمنية التي دمرت جراء الغارة الجوية التي نفذتها إسرائيل على مطار صنعاء الدولي يوم الثلاثاء الماضي، لم تكن مؤمناً عليها.
في تفاصيل الحادث، أقدمت الطائرات الحربية الإسرائيلية على قصف مطار صنعاء الرئيسي، بعد أن قام الحوثيون، المدعومون من إيران، بإطلاق صاروخ سقط بالقرب من مطار بن جوريون الإسرائيلي.
وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن "الضربة جاءت رداً على الهجوم الذي نفذته قوات الحوثي على مطار بن جوريون، حيث طالت الهجمات مدارج الطائرات والمرافق الحيوية في المطار".
وبحسب تقييم أولي، أوضح مسؤول في الخطوط الجوية اليمنية أن ثلاث طائرات تابعة للشركة قد دمرت جراء الضربة.
وأفادت المعلومات الواردة من المصادر أن الطائرات كانت قد توقفت في مطار صنعاء لعدة أشهر دون تأمين، مما يعني أنه لن يكون هناك تأثير فوري على الشركة جراء الحادث.
كما أشارت المصادر إلى أن شركة "برايس فوربس" هي الجهة التي تتولى تغطية جميع المخاطر المتعلقة بالخطوط الجوية اليمنية، وهو ما أكده أيضاً أحد المصادر المقربة في مجال الوساطة.
على الرغم من عدم تأثير الحادث على أي تعويضات، فقد أكد أحد كبار المصادر في الوسط الجوي أن هذا الحادث يعكس المخاوف المستمرة في السوق الناجمة عن الاضطرابات الجيوسياسية التي تواجه شركات التأمين على الطيران في عدة مناطق.
من جانبها، امتنعت شركة "برايس فوربس" عن الإدلاء بأي تعليق، فيما لم ترد الخطوط الجوية اليمنية بعد على طلبات التعليق بشأن الحادث.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق