شهدت الأسواق المالية تراجعًا في أسعار النفط صباح الثلاثاء، حيث سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا بنسبة 0.75%، مع مواجهة عالمية مستمرة بين القوى الاقتصادية الكبرى.
وصل سعر البرميل إلى 68.69 دولار بعد أن تسببت المخاوف المتزايدة من تباطؤ النشاط التجاري في تهديد الطلب على الوقود بشكله المعتاد.
أما خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، فقد انخفض إلى 66.69 دولار للبرميل، بنسبة تراجع بلغت 0.76%، كما أظهر عقد سبتمبر انخفاضًا مقداره 0.82% ليبلغ 65.41 دولار للبرميل، بالتزامن مع اقتراب انتهاء صلاحية عقد أغسطس.
ضغوط التجارة والعقوبات
ومن جهة أخرى، أشارت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق لدى "فيليب نوفا"، إلى أن الأسواق لا تزال تواجه قلقًا بسبب الضغوط التجارية المستمرة، مع تكهنات بإجراءات جديدة من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قبل حلول الأول من أغسطس.
وأوضحت ساشديفا أن الإشراف على تداعيات العقوبات الأمريكية ضد النفط الروسي يشكل تحديًا للأسواق، مما قد يؤدي إلى المزيد من التوتر في الأسواق العالمية.
في ظل هذه التطورات، يبدو أن مخاوف العرض قد تراجعت بفضل التحركات لزيادة إنتاج النفط وتوقف الصراع بين الدول الكبرى.
كما ضعف الدولار أضاف دعمًا إضافيًا، حيث جعل النفط أكثر جاذبية للمشترين العالميين الذين يستخدمون عملات مختلفة.
توقعات المستقبل التجاري
وتوقع توني سيكامور، المحلل في "آي.جي"، استمرار تأثير القلق التجاري على أسعار النفط، رغم الدعم من ضعف الدولار.
كما أضاف سيكامور أن تصعيد التوترات التجارية، لا سيما بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قد يؤدي إلى المزيد من الضغط على الأسعار.
ويأتي ذلك في ظل تهديدات الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية جديدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الأول من أغسطس.
ومن جانبهم، يعمل دبلوماسيون أوروبيون على دراسة خياراتهم للرد، خصوصًا مع احتمالات ضئيلة للتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
وبهذا الشكل، تتابع "صحيفة أخبارنا" الوضع عن كثب لضمان تقديم معلومات دقيقة وفي وقتها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق