دونالد ترمب يهاجم الاحتياطي الفيدرالي، ويطالب بخفض فوري للفائدة، منتقداً تأثيره السلبي على الاقتصاد الأمريكي، ومشيراً إلى انتعاش اقتصادي غير مسبوق رغم السياسات الحالية. كما تناول ترمب تكاليف الاقتراض والديون قصيرة الأجل في سياق نقده لسياسات الرئيس بايدن.

صعد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، انتقاداته ضد الاحتياطي الفيدرالي، واصفاً إياه بـ"المتأخر دائماً". اتهم ترمب الفيدرالي بالإضرار بالاقتصاد الأمريكي لرفضه خفض أسعار الفائدة."

وفي سلسلة تغريدات نشرها ترمب على منصة "تروث سوشيال" يوم الجمعة، أشار إلى أن أوروبا اتخذت خطوات لخفض الفائدة عشر مرات بينما لم تتحرك الولايات المتحدة بخطوة واحدة.

وأضاف ترمب: "رغم ذلك، تبقى بلادنا في حالة ازدهار. إذا قررنا خفضاً فورياً للفائدة بنقطة واحدة، سيكون ذلك بمثابة وقود صاروخي للاقتصاد!"

وأرجع ترمب ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى اعتماد الرئيس جو بايدن على الديون قصيرة الأجل، مضيفاً أن "التضخم قد انتهى، وإذا عاد فالأمر بسيط، نرفع الفائدة. ولكن الآن، يجب خفضها على الفور لتقليل عبء الديون بشكل كبير".

وفي سياق موازٍ، أشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة تشهد انتعاشاً اقتصادياً غير مسبوق، قائلاً: "أمريكا في حالة انتعاش، قبل ستة أشهر كانت كالجليد. الأسعار انخفضت، والدخل ارتفع، والحدود أُغلقت، والبنزين بأسعار منخفضة، والتضخم انتهى، والشركات تتجه نحو أمريكا كما لم يحدث من قبل".