تستعد الأسواق المصرية لاستقبال موجة جديدة من ارتفاع أسعار منتجات شركة “بيبسي كولا”، حيث تم الإعلان عن زيادات ملحوظة ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 نوفمبر 2024.
حيث تأتي هذه الزيادات رغم حملات المقاطعة التي شنها بعض المواطنين ضد الشركة، احتجاجًا على مواقفها السياسية والداعمة لإسرائيل، وكشف عضو شعبة المواد الغذائية بالغرف التجارية "حازم المنوفي"، عن إرسال شركة بيبسي.
قائمة رسمية توضح الأسعار الجديدة التي ستطبق على منتجاتها في الأسواق المحلية، ووفقًا لهذه القائمة ستكون الزيادات في سعر كانز البيبسي بمتوسط زيادة قدرها 2.75 جنيه، وهو ما يعتبر زيادة ملحوظة مقارنة بالأسعار السابقة.
الأسعار الجديدة للكانز حيث وصل سعر كانز البيبسي الكبير (320/330 مل)، وارتفع سعر العبوة إلى 14.5 جنيه للمستهلك، بعد أن كانت أقل بشكل ملحوظ، أما سعر الصندوق الذي يحتوي على 24 عبوة، فقد ارتفع ليصل إلى 348 جنيهًا، مما يعني زيادة في التكلفة الإجمالية للأسر والمتاجر التي تعتمد على شراء العبوات بكميات كبيرة.
بينما سجل سعر كانز البيبسي الصغير (240/250 مل)، العبوة الجديدة إلى 13.5 جنيه للمستهلك، في حين بلغ سعر الصندوق الذي يحتوي على 24 عبوة نحو 324 جنيهًا.

بينما تأتي هذه الزيادة في أسعار البيبسي وسط تحديات اقتصادية تمر بها مصر، بما في ذلك التضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج، ويواجه المصنعون في مصر ضغوطًا نتيجة لارتفاع أسعار المواد الخام والطاقة، مما دفع الشركات إلى تعديل أسعار منتجاتها لتغطية هذه التكاليف.
كما تعكس الزيادة الجديدة في أسعار بيبسي توجهًا عامًا لارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية في السوق المصري، وعلي الرغم من هذه الزيادة في الأسعار إلا أن شركة بيبسي واجهت ضغوطًا إضافية من بعض المواطنين الذين أطلقوا حملات مقاطعة لمنتجاتها.
حيث تأتي هذه الحملات في إطار تضامن مع القضية الفلسطينية، كما تعتبر بيبسي من ضمن الشركات التي تواجه دعوات مقاطعة بسبب علاقاتها التجارية والداعمة لإسرائيل، وتنامت هذه الدعوات في الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما عبر العديد من المواطنين عن رفضهم لشراء المنتجات التي تدعم الكيان الصهيوني، حيث من المتوقع أن تؤثر هذه الزيادة بشكل ملحوظ على القوة الشرائية للمستهلكين في مصر، خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها العديد من الأسر.
بالرغم من أن البيبسي يعد من المنتجات الترفيهية، إلا أن الكثير من المستهلكين قد يتأثرون بالزيادات المتكررة في الأسعار، مما قد يدفع البعض إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة أو الحد من استهلاكهم لهذه المنتجات.
بالإضافة إلى ذلك قد تتأثر المتاجر الصغيرة والبقالات التي تعتمد على بيع كانز البيبسي، حيث قد يقل الطلب من قبل المستهلكين نتيجة للزيادة في الأسعار، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى تباطؤ في حركة البيع داخل هذه المتاجر.
من غير المستبعد أن تشهد الأسواق المصرية زيادات إضافية في أسعار المنتجات الاستهلاكية الأخرى في المستقبل القريب، فالارتفاعات في تكاليف الإنتاج سواء في قطاع المشروبات أو غيرها من السلع، قد تستمر في الضغط على الأسعار في السوق المحلي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق