حققت شركة بوينغ الأمريكية إنجاز كبير بفوزها بصفقة ضخمة مع شركة بيغاسوس للنقل الجوي التركية، بقيمة بلغت 36 مليار دولار.

كم أن هذا الاتفاق يعتبر تحولًا استراتيجيًا، حيث نجحت بوينغ في إزاحة منافستها التقليدية إيرباص، التي كانت الخيار الأساسي سابقًا للناقل الجوي منخفض التكلفة في تركيا، حيث تشمل الصفقة طلب شراء 100 طائرة مؤكدة من طراز بوينغ 737 ماكس 10.

بالإضافة إلى خيارات لشراء 100 طائرة أخرى في المستقبل، كما يعد طراز 737 ماكس 10 من أحدث الإصدارات في عائلة بوينغ، ورغم أنه لم يحصل بعد على شهادة التشغيل الرسمية، إلا أن بيغاسوس راهنت على إمكانياته المتطورة وكفاءته التشغيلية.

من المقرر أن تبدأ شركة بيغاسوس استلام الطائرات اعتبارًا من عام 2028، والجدير بالذكر أن قيمة الاتفاقية تُحسب بناءً على أسعار القائمة الرسمية للطائرات، والتي غالبًا ما تكون أعلى من الأسعار النهائية التي يتم التفاوض عليها بين الشركات.

كما تعد هذه الطلبية الأضخم في تاريخ شركة بيغاسوس، مما يجعلها علامة فارقة في مسيرة بوينغ بعد عام مليء بالتحديات، والشركة الأمريكية عانت مؤخرًا من عدة أزمات، من بينها إضرابات طويلة الأمد وحادثة كادت أن تتحول إلى كارثة جوية لذلك.

شركة وينغ الأمريكية

يُنظر إلى هذه الصفقة على أنها انتصار كبير يعزز من مكانة بوينغ في السوق العالمية، كما تأتي هذه الاتفاقية في توقيت حاسم بالنسبة لبوينغ، حيث تسعى الشركة إلى اختتام العام بأخبار إيجابية تعزز من ثقة المستثمرين والعملاء على حد سواء.

الجدير بالذكر أن شركة بوينغ أعلنت مؤخرًا أيضًا عن صفقة أخرى تتضمن بيع 14 طائرة من طراز 777X إلى إحدى شركات الطيران الصينية، مما يشير إلى انتعاش نسبي في مبيعات الشركة، والصفقة مع بوينغ تؤكد رغبة شركة بيغاسوس في تحديث أسطولها الجوي وتعزيز قدرتها التنافسية في السوق الإقليمية والدولية.

من المتوقع أن تُسهم هذه الطائرات في تحسين الكفاءة التشغيلية للشركة، بفضل ميزاتها الاقتصادية والتقنية المتقدمة، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لتلبية الطلب المتزايد على السفر الجوي منخفض التكلفة.

كما تبرز هذه الصفقة أيضًا التحولات الاستراتيجية التي يشهدها قطاع الطيران في تركيا، كما تسعى الشركات المحلية إلى تنويع شراكاتها مع كبرى شركات تصنيع الطائرات لتلبية احتياجاتها المستقبلية في ظل تزايد الإقبال على السفر الجوي.