أعلنت شركة "مايكروسوفت" في منشور رسمي على مدونتها، عن خططها لإنفاق نحو 80 مليار دولار خلال السنة المالية 2025.

الجدير بالذكر بأن هذا الاستثمار الهائل يأتي، ضمن استراتيجية تهدف إلى بناء مراكز بيانات متطورة، لدعم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تطوير تطبيقات الحوسبة السحابية وتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما أكد نائب رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت ورئيسها "براد سميث"، أن الولايات المتحدة ستستفيد من أكثر من نصف هذا الاستثمار، حيث أضاف أن الولايات المتحدة تقود حاليًا سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

هذا بفضل الاستثمارات الكبيرة التي تضخها الشركات الأميركية، وبدءًا من الشركات الناشئة وصولًا إلى الكيانات العملاقة، حيث أوضح سميث أن الابتكار التكنولوجي في الولايات المتحدة، يدعم موقعها الريادي على الصعيد العالمي.

مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تلعبه الاستثمارات الخاصة ورأس المال في تحقيق هذا التقدم، وفي الربع الأول من السنة المالية 2025، ارتفع الإنفاق الرأسمالي لشركة مايكروسوفت بنسبة 5.3% ليصل إلى 20 مليار دولار.

كما أن هذا النمو يعكس التزام الشركة بتوسيع بنيتها التحتية وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بينما يشير هذا الإعلان إلى التحولات الجذرية في صناعة التكنولوجيا.

علاوة على ذلك أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية من أهم محاور الاستثمار لدى الشركات الكبرى، حيث تسعى شركة مايكروسوفت من خلال هذا الإنفاق إلى تحسين قدرتها على المنافسة في سوق سريع التطور.

يتزايد الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، من الرعاية الصحية إلى الصناعة والتعليم، ومع تسارع التنافس بين الشركات العالمية، تتخذ مايكروسوفت خطوات جريئة لتعزيز مكانتها كواحدة من رواد التكنولوجيا.

كما أن هذه الاستثمارات لا تهدف فقط إلى تحسين خدمات الشركة، بل تسعى أيضًا لدعم الأبحاث والتطوير، مما يعزز من فرصها في قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي عالميًا، حيث تتطلع شركة مايكروسوفت إلى تحقيق إنجازات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

يترقب المحللون كيف ستؤثر هذه الاستثمارات على أداء الشركة المالي وموقعها في سوق التكنولوجيا، حيث من المتوقع أن يساهم هذا الاستثمار الكبير في تعزيز شراكاتها مع الشركات الناشئة والكيانات الكبرى، مما يفتح آفاقًا واسعة لتطبيقات مبتكرة تستفيد منها مختلف الصناعات حول العالم.