أعلنت شركة “مونديليز إيجيبت” أنها بدأت في استبدال مصادر الطاقة الكهربائية التقليدية بمصادر الطاقة المتجددة، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وذلك لتحويل مصنعيها في العاشر من رمضان، المخصصين لإنتاج الشوكولاتة والبسكويت إلى استخدام الكهرباء المتجددة بالكامل بنسبة 100%.
حيث يأتي هذا التحول في إطار التعاون مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وهو جزء من التزام الشركة بتحقيق التنمية المستدامة، وتندرج هذه الاتفاقية ضمن جهود شركة مونديليز إيجيبت لدعم أهداف الدولة في رؤية 2030.
كما تسعى الشركة من خلال هذا التعاون إلى المساهمة في حماية البيئة وتعزيز الاقتصاد الأخضر، وتتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية مونديليز العالمية، التي تركز على الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة بما يحقق التنمية المستدامة.
حيث أضافت الشركة أنه من خلال هذا التعاون، سيتم تحقيق أقصى استفادة من إمكانيات الطاقة المتجددة المتاحة في مصر، ويتضمن ذلك التعاون مع الحكومة المصرية لاستغلال الطاقة الناتجة عن خمسة محطات توليد كهرباء حكومية.

التي تشمل محطات رياح جبل الزيت، ورياح الزعفرانة والمحطة الشمسية بالزعفرانة والمحطة الشمسية بكوم أمبو ومحطة الرياح بالغردقة، كما صرح رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مونديليز إيجيبت "محمد المرسي".
إن هذه الخطوة تساهم في تحقيق الهدف الأساسي للشركة، وهو الوصول إلى صفر انبعاثات من الغازات الدفيئة في جميع مراحل عملياتها بحلول عام 2050، كما تتماشى هذه المبادرة مع استراتيجية مصر لمواجهة تغير المناخ لعام 2050 وتدعم رؤية مصر 2030.
حيث من خلال تقليل انبعاثات الكربون وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، تهدف الشركة إلى تقليل تأثيرها البيئي والمساهمة في بناء اقتصادات أكثر استدامة ومرونة، وتأسست الشركة في مصر منذ 40 عامًا، وتمتلك حاليًا مصنعين لإنتاج الشوكولاتة والبسكويت في العاشر من رمضان.
بالإضافة إلى مصنع ثالث لإنتاج اللبان والحلوى الصلبة في برج العرب، كما دخلت الشركة السوق المصري وتوسعت عبر مجموعة من الاستحواذات المحلية والعالمية، من بينها استحواذها على شركة بم بم المصرية.
كما تمتلك الشركة 16 علامة تجارية مميزة تنتجها وتبيعها في السوق المصري، وتستحوذ على نحو نصف سوق الشوكولاتة في مصر، ومن بين أبرز منتجاتها يمكن ذكر شوكولاتة كادبري ديري ميلك، وميلكاً وماندولين بالإضافة إلى بسكويت بوريو وأوريو.

بهذه الخطوات الطموحة تعكس الشركة التزامها بالاستدامة وحرصها على المساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية المتعلقة بالطاقة والبيئة، كما يعد هذا التحول نحو الطاقة الخضراء مثالًا يحتذى به في القطاع الصناعي.
حيث يعزز من قدرة الشركات على مواجهة التحديات البيئية الحالية والمستقبلية، كما تسعى الشركة أيضًا إلى زيادة وعي المجتمع بأهمية التحول إلى الطاقة المتجددة، وكيف يمكن لكل فرد أن يسهم في حماية البيئة من خلال اتخاذ خطوات صغيرة.
من خلال هذه المبادرات تفتح مونديليز إيجيبت المجال أمام المزيد من الشركات لتبني استراتيجيات مشابهة، مما يعزز من جهود الدولة لتحقيق أهدافها البيئية والتنموية، وبهذا الشكل تضع الشركة نموذجًا يحتذى به في كيفية تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
كما تظهر أن الشركات يمكن أن تلعب دورًا حيويًا في تحقيق التنمية المستدامة، ويتبقى لنا أن نتابع عن كثب كيف ستسهم هذه الخطوات في مستقبل الطاقة في مصر، وكيف ستؤثر على أسواق الشوكولاتة والبسكويت في البلاد.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق