أعلن نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "إريك ترامب"، عن خطط مؤسسة ترامب لتوسيع نشاطها العقاري في منطقة الخليج العربي، بما في ذلك بناء برج ترامب في العاصمة السعودية الرياض.

كما يأتي ذلك ضمن استراتيجية المؤسسة للتوسع في مشاريع التطوير العقاري الفاخر بالتعاون مع شركاء محليين وإقليميين، وخلال مقابلة مع وكالة رويترز، كشف إريك ترامب أن الشراكة مع شركة "دار جلوبال"، التابعة لشركة دار الأركان السعودية.

ستشمل مشاريع متنوعة في الرياض وأبوظبي، بالإضافة إلى مشروع برج ترامب الذهبي في جدة، بينما أكد أن أحد المشاريع الجديدة في الرياض سيكون برجاً فاخراً يحمل اسم ترامب، كما سيشمل الآخر مجمع غولف فاخر مشابه والمجمع تم إنشاؤه في سلطنة عمان عام 2022.

كما تتضمن الشراكة بين مؤسسة ترامب ودار جلوبال مشاريع متعددة، بما في ذلك برجين في جدة ودبي، فضلاً عن مشروع الغولف في عمان، حيث تبلغ قيمة برج ترامب في جدة حوالي 530 مليون دولار، بينما تكلف مشروع الغولف في عمان ما يقارب 2.66 مليار دولار.

وتطمح المؤسستان إلى تعزيز حضورهما في المنطقة، مع خطط لمزيد من التوسع في أبوظبي في المستقبل القريب، وأوضح إريك ترامب أن مؤسسة ترامب ستتبع نفس النهج الذي اعتمدته خلال ولاية والده الأولى كرئيس للولايات المتحدة، حيث نقل دونالد ترامب إدارة أعماله إلى ابنيه دونالت خلي عن ملكيتها.

مؤسسة ترامب

بينما أكد "إريك" أن المؤسسة تتجنب التعامل مع دول تواجه صراعات أو ترتبط بعقوبات محتملة، مشيرًا إلى أنه كان من الممكن تنفيذ مشاريع ضخمة في إسرائيل، لكن الأحداث السياسية والأمنية، مثل تصاعد الصراع الأخير أعاقت ذلك، حيث شهدت ولاية ترامب الأولى تعزيز كبير للعلاقات مع دول الخليج خاصة السعودية.

ومن أبرز الاستثمارات الخليجية، تخصيص ملياري دولار لشركة استثمارية يديرها "جاريد كوشنر"، صهر ترامب ومستشاره السابق، ورغم مغادرة ترامب لمنصبه، حافظ حلفاؤه على علاقات اقتصادية قوية مع دول الخليج، مما ساهم في دعم مشاريع مؤسسة ترامب بالمنطقة.

بينما تظل مؤسسة ترامب تحت المجهر بسبب اتهامات بتضارب المصالح. خلال رئاسة ترامب، تلقت شركاته حوالي 7.8 مليون دولار من 20 دولة، مما أثار مخاوف بشأن استغلال النفوذ السياسي لتحقيق مكاسب اقتصادية، إلا أن إريك أكد أن المؤسسة لا تتعامل مع الحكومات بشكل مباشر وأنها تركز على اتباع سياسات أعمال شفافة.

كما تسعى مؤسسة ترامب إلى تعزيز وجودها في منطقة الخليج عبر مشاريع عقارية فاخرة تحمل اسمها، وتطمح المؤسسة لتقديم تجربة استثنائية في تصميم وتطوير المشاريع العقارية، مستهدفة شريحة العملاء الباحثين عن الفخامة والجودة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات القادمة توسعًا إضافيًا لمؤسسة ترامب في المنطقة، بما يعكس التوجه نحو استثمارات كبرى في أسواق الشرق الأوسط.