مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2025، تستعد شركات قطاع الأعمال العام في مصر لتقديم منح مالية خاصة للعاملين، بهدف تخفيف الأعباء المالية التي يواجهونها خلال الشهر الكريم.
كشفت مصادر مطلعة أن الدولة تسعى من خلال هذه المنحة إلى تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بالإضافة إلى تحفيز الموظفين وزيادة مستوى رضاهم الوظيفي، مما سينعكس إيجابيًا على الإنتاجية داخل الشركات.
وأوضحت المصادر أن شركات قطاع الأعمال العام بدأت في اتخاذ التدابير اللازمة لضمان صرف المنحة في الوقت المحدد، حيث تم التوجيه بضرورة صرفها خلال شهر فبراير، أي قبل بداية رمضان بوقت كافٍ، لضمان استفادة العاملين منها في تجهيز احتياجاتهم الأساسية لاستقبال الشهر الفضيل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الحكومة لدعم العاملين في المناسبات الدينية والاجتماعية، وتخفيف الأعباء الاقتصادية عنهم في ظل الظروف المعيشية الحالية.

وأكدت المصادر أن هذه المنحة تعكس اهتمام الدولة بشؤون موظفيها، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تتطلب دعماً إضافياً خلال المناسبات الهامة.
ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز روح الانتماء لدى العاملين وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد في أداء مهامهم، خاصة وأنهم يشعرون بتقدير إدارات الشركات لمجهوداتهم.
تفاصيل رؤية هلال رمضان واستعدادات اللجان الفلكية
في سياق متصل، كشف الدكتور ياسر عبدالفتاح عبدالهادي، رئيس معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن التفاصيل المتعلقة باستطلاع هلال شهر رمضان المبارك، حيث أوضح أن عملية رؤية الهلال ستتم يوم 28 فبراير، الموافق 29 من شهر شعبان، وفقًا للحسابات الفلكية التي تؤكد أن شهر شعبان هذا العام سيكون 29 يومًا فقط.
وأشار عبدالهادي في تصريحات صحفية إلى أن هلال رمضان سيمكث بعد غروب الشمس لمدة تصل إلى 30 دقيقة تقريبًا، وهي فترة كافية للرؤية بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات، إلا أن مدى وضوح الهلال يعتمد على العوامل الجوية ومدى صفاء السماء في يوم الرصد.
وأضاف أن لجان الرؤية ستنتشر في مختلف أنحاء الجمهورية، لتشمل مواقع عدة مثل مرسى مطروح، سوهاج، قنا، أسوان، حلوان، والفيوم، حيث تضم هذه اللجان ممثلين عن دار الإفتاء المصرية، ووزارة الأوقاف، وهيئة المساحة، بالإضافة إلى الجهات المختصة في المحافظات المعنية، وستعمل هذه اللجان على رصد الهلال والتأكد من ظهوره، وفقًا للمعايير الفلكية الدقيقة.
وأوضح عبدالهادي أن المعهد القومي للبحوث الفلكية ينسق مع الجهات الرسمية لضمان دقة عمليات الرصد، حيث سيتم إرسال نتائج اللجان المختلفة إلى فضيلة مفتي الجمهورية، وهو الجهة المخولة رسميًا بإعلان الموعد الرسمي لبداية شهر رمضان المبارك.
وأكد أن العوامل الجوية تلعب دورًا حاسمًا في رؤية الهلال، إذ إن الأجواء الصافية تعزز من فرص مشاهدته بوضوح، بينما قد تؤدي العواصف الرملية أو السحب الكثيفة إلى إعاقة الرؤية.
ومع ذلك، فإن الحسابات الفلكية تبقى دقيقة للغاية، وتوفر توقعات موثوقة حول موعد بدء الشهر الفضيل، لكن الإعلان الرسمي يظل من اختصاص دار الإفتاء المصرية بناءً على نتائج الرؤية الميدانية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق