أكد " وزير التجارة السعودي" الدكتور ماجد القصبي، أن التبني العالمي المتصاعد للرقمنة أحدث تحولات كبيرة في التجارة، وجعلها أكثر كفاءة وشفافية
أكد "وزير التجارة السعودي" أثناء مشاركته في ورشة عمل رفيعة المستوى عن التوجهات الجديدة داخل قانون التجارة الرقمية في العاصمة النمساوية "فيينا"، وإن توظيف التقنيات المتقدمة أعاد تشكيل التجارة الدولية والمحلية، وسلوك المستهلكين، وتم لفت الانتباه إلى أن المملكة العربية السعودية تواكب هذا التوجهات في الإصلاحات الاقتصادية.
ورأس الدكتور ماجد القصبي وفد ضم حوالي 32 مسؤول مثلوا 20 جهة حكومية من اجل المشاركة في أعمال الورشة التي تتضمن 7 جلسات عمل، ونظّمها المركز السعودي للتنافسية في التعاون مع لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي، وذلك يوم (19،20) ديسمبر الحالي.
من جانب أخر، أظهرت (آنا جوبين بريت)، أمينة اللجنة، بأن التجارة الرقمية لها دور محوري في تشكيلات مشهد التجارة الدولية، والمتوقع نمو أهميتها في المستقبل القريب.

تعمل «أونسيترال» إلى جانب شركائها الذين جاء في مقدمتهم المملكة السعودية على تهيئة قوانين التجارة الدولية التي تقوم بدعم التجارة الرقمية، واكدت علي اهمية أن تتعاون الدول الأعضاء في التوصل لقوانين تدعم الاقتصاد الرقمي.
تحدث، نائب مدير التحالف العالمي "خوسيه راؤول" في الجلسة الأولى عن تطوير قانون التجارة الرقمية العالمية، وعن آخر مستجداته والرقمنة الشاملة للتجارة.
استعرضت الدكتورة آنا، عضو المجموعة الاستشارية رفيعة المستوى للذكاء الاصطناعي في الأمم المتحدة، نتائج الهيئة، والتركيز على التوصيات التي تتعلق بالتجارة الدولية، وذلك عن طريق الجلسة الثانية في الإطار العالمي للذكاء الاصطناعي والبيانات.
تحدث رئيس فرع التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي "توربيورن فريدريكسون " في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، عن المبادرات الدولية التي تتعلق بتدفق البيانات عبر الحدود والذكاء الاصطناعي في التجارة الدولية.

قدّم أمناء مجموعات العمل في «أونسيترال» عروض تقديمية تتناول التجارة الدولية، والرقمية، وذلك من خلال الجلسة الثالثة التي تدور حول أعمال لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي الخاصة بالتجارة الرقمية والبيانات.
وفي الجلسة الرابعة لنظام الدفع الدولي في الاقتصاد الرقمي، تناولت "سيمون لايسي"، رئيس التجارة الرقمية بالمنتدى الاقتصادي العالمي، و"سيلفيا كونستين" النائب الأول لرئيس التفاعل مع الحكومات بدولة أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي داخل شركة فيزا العالمية، والحاجة لتطوير تقنيات المصادقة المتقدمة لحماية المعاملات المالية، وأهمية توفير حلول دفع فورية، مثل تباين قوانين الدول، ووجود فجوات رقمية بين الكثير منها، ووضع أطر دولية موحدة.

في الجلسة الخامسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التجارة الدولية، أظهرت المستشارة في منظمة التجارة العالمية "إيمانويل جين"، أن الذكاء الاصطناعي من شأنه ان يعمل علي تغيير شكل التجارة الدولية، ودفع الاقتصاد العالمي للنمو، واشارت إلى الكثير من الآثار الإيجابية، والتي من بينها تحسين كفاءة سلاسل التوريدات، والعمليات اللوجيستية، وتسهيل التجارة الإلكترونية، وتطوير منتجات والخدمات القائمة على الابتكار، وتوفير فرص عمل جديدة.
وتناولت الجلسة السادسة مناقشات «رقمنة إجراءات التحكيم والتقاضي»، حيث تتطرق رينمار وولف إلى التطورات الأخيرة أمام المحاكم التجارية، وإجراءات التحكيم وتحدثت آنا في الجلسة السابعة عن المناقشات الخاصة بتجارة الرقمية في ضوء اتفاقية التجارة الحرة.
واختتمت أعمال الورشة حديثها عن الرؤية المستقبلية، والحاجة لتطوير قوانين تجارة دولية تساعد الدول على تحديث تشريعاتها من اجل مواكبة التحولات العالمية، ومنها التجارة الرقمية، بجانب تعزيز التعاون الدولي لتطوير حلول خاصة للتحديات الناشئة، بما يساعد في حل المنازعات، وتعزيز شفافية التعامل التجاري الدولي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق